آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
انتعاش في حركة الترجمة من وإلى الكردية بعد عقود من المنع
شهدت حركة الترجمة من وإلى اللغة الكردية في شمال شرقي سوريا تطوراً ملحوظاً، منذ السنوات الأربع الماضية وحتى اﻵن، بالمقارنة مع عقود من منع اللغة الكردية من قبل النظام السوري.
وعلى الرغم من هذا الانتعاش إلا أن عدداً من المترجمين المحليين يؤكدون على ضرورة بذل مزيد من الجهود لتطوير هذه الحركة ونقلها إلى مراحل جديدة.
وتمت ترجمة أكثر من 25 كتاباً بعناوين مختلفة من اللغة الكردية وإليها في سوريا، خلال الأعوام الأربعة الماضية، وفقاً لعدد من المترجمين.
ويرى الكاتب والمترجم، إبراهيم خليل، الذي ساهم بترجمة عدد من هذه الكتب، أن الترجمة تساهم في إغناء اللغة والأدب الكرديين، بالإضافة إلى تبادل الثقافات بين الشعوب.
"قمت بترجمة عدد كتب منها رواية (ثلج) لماكسوس فيرمين، والتي ترجمتها من الفرنسية إلى الكردية، وكتاب (طبائع الاستبداد) لعبد الرحمن الكواكبي من العربية إلى الكردية. كما شاركت مع، عبد الله شيخو، بترجمة كتاب (آخر رمانات العالم) للكاتب، بختيار علي، من الكردية إلى العربية.
ويعود انتعاش حركة الترجمة من اللغة الكردية وإليها في مجمله إلى مبادرات فردية لعدد من المشتغلين في حقل الترجمة، كالشاعر والمترجم، عبد الله شيخو، الذي ينشط في هذا المجال منذ أعوام.
ويقول، شيخو، إنه يسعى إلى إغناء المكتبة الثقافية الكردية بعد عقود من سياسات القمع المستمر ضد اللغة الكردية من قبل الأنظمة المتعاقبة على حكم البلاد.
"لدي مشروع خاص للترجمة بين اللغتين الكردية والعربية، وهذا المشروع أثمر نتاجات عديدة خلال السنوات الماضية. أقوم حالياً بترجمة جملة من الكتب من الكردية إلى العربية. إلا أن أهم مشاريعي هو الترجمة من العربية إلى الكردية، وذلك لأن المكتبة الكردية أهم بالنسبة لي بسبب عدم غناها."
وبحسب هؤلاء المترجمين فإن انتعاش حركة الترجمة من وإلى الكردية بدأ مع تأسيس الإدارة الذاتية عام 2014، وفتحها المجال لافتتاح مشاريع ثقافية، كمشروع (هنار) الذي أطلق في القامشلي مطلع عام 2017.
ويعمل المشاركون في مشروع (هنار) على تطوير حركة الترجمة الكردية، وفقاً لمسؤول المشروع، زوهراب قادو.
"خلال السنتين الماضيتين طبعنا 13 كتاب، منها ثمانية كتب مترجمة من لغات أخرى إلى اللغة الكردية، مثل العربية والإنكليزية والفرنسية والتركية. كما أنجزنا طباعة كتابين باللغة الكردية ومترجمين إلى اللغة الإنكليزية. ونحن مستمرون بترجمة كتب أخرى."
لكن العمل في حقل الترجمة الكردية هذا لا يزال بحاجة إلى بذل مزيد من الجهود لتطوير هذا المجال بسبب حداثة عهده، وما يكتنفه من صعوبات وعراقيل قد تحتاج إلى سنوات للتغلب عليها.
الكاتب والمترجم، إبراهيم خليل يشرح، لآرتا إف إم، بعض تلك العقبات.
"إحدى الصعوبات التي تعترض حركة الترجمة هي عدم إدراك الكتّاب أهمية الترجمة لإغناء الثقافة والأدب، كما أن المترجم لا يحصل على أجر مقابل عمله. لكن الأهم من كل هذا أن الترجمة يجب أن تتم بشكل ممنهج بعيداً عن الجهد الفردي. لذا نحن بحاجة إلى مركز ترجمة منظم في منطقتنا."
بعد عقود على منع الأنظمة المتعاقبة في سوريا لأي نشاط ثقافي كردي، شهدت السنوات الأخيرة، انتعاشاً في ميدان الترجمة والتأليف باللغة الكردية، ودارت هذه العجلة بوتيرة متصاعدة بخاصة في ميدان الترجمة.
ومع ذلك يتفق كثير من المشتغلين في المجال الثقافي على ضرورة تأسيس مراكز ترجمة متخصصة أو دور نشر تشجع على حركة الترجمة من وإلى اللغة الكردية، لسد الفجوة الكبيرة التي تسببت بها عقود من المنع والملاحقة.
استمعوا لتقرير عزالدين صالح كاملاً: