آخر الأخبار

  1. الإدارة الذاتية تطالب "المتخلفين" بمراجعة مكاتب واجب الدفاع الذاتي خلال ثلاثة أشهر
  2. انخفاض ملحوظ في إصابات كورونا بديريك
  3. الغموض يلف مصير المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا المقررة في إسطنبول
  4. هجوم بطائرة مسيرة يستهدف قاعدة "عين الأسد" غربي العراق
  5. غالبية مدن الجزيرة تعاني من أزمة غاز منذ أكثر من أربعة أشهر

روابط ذات صلة

  1. مولدة أحد أحياء عامودا معطلة منذ أسبوع والأهالي يطالبون بإصلاحها قبل العيد
  2. مواقف القوى السياسية في شمال شرقي سوريا من الانتخابات الرئاسية السورية
  3. نادي عفرين يحقق إنجازاً كروياً مهماً بتأهله للدوري السوري الممتاز
  4. أهالي قرى كركي لكي وجل آغا يطالبون بتأهيل قنوات الري لسقاية مزروعاتهم
  5. أزمة الغاز مستمرة في عامودا بحسب بعض الأهالي.. والمحروقات تنفي
  6. إجراءات الوقاية من كورونا تصعّب أحوال النازحين في مخيم العريشة
  7. نازحو مخيم نوروز يتخوفون من انتشار كورونا في ظل قلة الدعم
  8. سكان الحسكة يعانون الأمرَّين من انقطاع الكهرباء النظامية
  9. أسواق كركي لكي تشهد إقبالاً ملحوظاً بسبب انخفاض الأسعار
  10. معمرة من مخيم العريشة تتعافى تماماً من كورونا

شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

أزمة الغاز ترهق سكان القامشلي ومديرية المحروقات تتوقع انفراجاً قريباً

ينتظر محمد بركل من مهجري رأس العين والمقيم حالياً في حي (الكورنيش) بالقامشلي، كغيره من السكان الحصول على أسطوانة غاز منذ نحو شهر. 

وأثَّرت أزمة الغاز القائمة في مناطق الإدارة الذاتية منذ نحو شهرين بشكل كبير على الحياة اليومية للسكان.

هذه الأزمة الناجمة عن تراجع إنتاج معمل الغاز الوحيد، أجبرت الكثيرين على دفع أسعار خيالية مقابل الحصول على أسطوانات لتدبير شؤون حياتهم.

لكن وفقاً لمديرية المحروقات، فإن هذه الأزمة مؤقتة ومرتبطة بطبيعة مادة الغاز التي تتأثر بالظروف المناخية كدرجات الحرارة المنخفضة.

ويقول محمد، إن نقص مخصصات الغاز أجبر الكثيرين على اللجوء إلى وسائل أخرى لتدبير شؤونهم اليومية. 

"عندما نقصد الكومين لتسجيل أسمائنا من أجل الغاز يقولون عد بعد شهر، ثم يقولون لنا إن المخصصات قليلة وسيتم تزويدكم بالغاز في المرة المقبلة، وعلى هذه الحالة نبقى طيلة شهر أو أكثر بدون أسطوانة غاز، لذلك نضطر لاستخدام البابور أو سخانات الكهرباء".

أما مسعود محمد، من سكان القامشلي، فيتحدث عن وجه آخر للأزمة، مرتبط بالبطاقة الخاصة بمخصصات الغاز، الصادرة عن مديرية المحروقات. 

ويقول مسعود، إن البطاقة لا تخوله سوى الحصول على أسطوانة غاز واحدة شهرياً، وأنه يضطر أحياناً لشراء أخرى مقابل مبلغ كبير يصل إلى خمسة أضعاف سعرها الرسمي. 

"أملك بطاقة، وعندما نتبلغ من الكومين عن موعد وصول الغاز ننتظر فقط نحو عشرين دقيقة للحصول على الأسطوانة، لذلك فإن هذه الإجراءات جيدة نوعاً ما، لكن من لا يملك البطاقة أو من تفرغ أسطوانته قبل نهاية الشهر يشعر بالأزمة ويعاني منها".

ورغم وصول مخصصات القامشلي إلى 40 ألف أسطوانة غاز شهرياً، فإن مديرية المحروقات تعمل على زيادة هذه المخصصات خلال الفترة المقبلة، وفقاً لعضو المديرية حسين محمد.

وأضاف محمد أن إنتاج معمل السويدية للغاز يصل إلى نحو 500 ألف أسطوانة شهرياً، ويتم توزيعها على المدن والبلدات وفقاً للكثافة السكانية. 

لكن السبب وراء الأزمة الحالية يعود وفقاً لمحمد، إلى طبيعة مادة الغاز التي تتأثر بانخفاض الحرارة شتاءً، وهو ما يؤدي إلى تراجع الإنتاج بحدود ثلاثة آلاف أسطوانة يومياً مقارنة مع الإنتاج في فصل الصيف. 

"دائماً خلال فصل الصيف وفي الحالة المعتادة يتمدد الغاز وتزداد كمية الإنتاج، فإذا كان الإنتاج 12 ألف جرة غاز يومياً، فإنه يرتفع في الصيف  إلى 13 أو  14 ألف جرة ولذلك سيتوفر الغاز مع حلول الصيف".

ووفقاً لتوقعات مديرية المحروقات فإن أزمة الغاز في طريقها للانحسار بعد منتصف نيسان/أبريل الجاري، نظراً لاقتراب فصل الصيف، وما يعنيه ذلك من زيادة الإنتاج اليومي في معمل الغاز. 

لكن رغم ذلك، يطالب بعض السكان مديرية المحروقات بزيادة المخصصات الشهرية لكل عائلة، ووضع حد لما يصفونه بالتجارة غير الشرعية بهذه المادة الأساسية التي لا يمكن الاستغناء عنها، على حد تعبيرهم. 

تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً..

كلمات مفتاحية

الغاز المحروقات القامشلي