آخر الأخبار
- بدء وصول مياه علوك إلى أحياء في الحسكة ضمن الضخ التجريبي
- استمرار الضخ التجريبي من محطة علوك.. والمياه غير صالحة للشرب مؤقتاً
- مديرية كهرباء الحسكة: ستعود كميات الكهرباء إلى طبيعتها قريباً بعد انتهاء أعمال الصيانة
- مركز حبوب الدرباسية يستلم أكثر من 19 ألف طن من القمح منذ إعادة افتتاحه
- مصدر حكومي: الضخ الحالي من محطة علوك تجريبي تمهيداً لاستئناف التشغيل الرسمي
روابط ذات صلة
- بدء وصول مياه علوك إلى أحياء في الحسكة ضمن الضخ التجريبي
- استمرار الضخ التجريبي من محطة علوك.. والمياه غير صالحة للشرب مؤقتاً
- مديرية كهرباء الحسكة: ستعود كميات الكهرباء إلى طبيعتها قريباً بعد انتهاء أعمال الصيانة
- مركز حبوب الدرباسية يستلم أكثر من 19 ألف طن من القمح منذ إعادة افتتاحه
- مصدر حكومي: الضخ الحالي من محطة علوك تجريبي تمهيداً لاستئناف التشغيل الرسمي
- كهرباء القامشلي: توسعة الشبكة مستمرة واستكمال تغطية المدينة يتطلب إنهاء 5 خطوط فقط
- موظفون في الحسكة يحتجون للمطالبة بصرف رواتبهم وتثبيتهم
- المازوت بـ 12 ألف ليرة.. أسعار جديدة للمحروقات في الحسكة
- بريد عامودا يفعّل خدمة "وثيقة غير عامل" وحزمة من الخدمات
- توقف مولدات الأمبيرات في الدرباسية بسبب نقص المازوت
لليوم الـ12.. أزمة البنزين تتفاقم في الحسكة وسط شكاوى من توقف التوزيع ونقص الإمدادات
تتواصل أزمة البنزين في مدينة الحسكة لليوم الثاني عشر على التوالي، وسط تزايد شكاوى سائقي سيارات الأجرة من عدم حصولهم على مخصصاتهم المقررة عبر البطاقات، في ظل نقص حاد بالمادة وتراجع الكميات الواردة إلى المدينة.
وقال عدد من السائقين لراديو آرتا إن بطاقاتهم لم تُصرف منذ أكثر من عشرة أيام، رغم أن المخصصات الأسبوعية تبلغ 75 لتراً بسعر يقارب 500 ليرة سورية لليتر الواحد، ما اضطرهم إلى اللجوء لشراء البنزين الحر بسعر يصل إلى نحو دولار أمريكي لليتر.
وأضاف السائقون أن عمليات بيع البنزين الحر تشهد بدورها انقطاعاً متكرراً، فيما اقتصر صرف مخصصات البطاقات خلال الأيام الماضية على محطة وقود واحدة قبل أن يتوقف التوزيع فيها أيضاً، الأمر الذي فاقم معاناة العاملين في قطاع النقل.
وفي توضيح لأسباب الأزمة، أفاد مصدر في شركة "سادكوب" لراديو آرتا بأن الكميات الواردة إلى الحسكة تراجعت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى أن المدينة لم تتسلم خلال الأيام العشرة الماضية سوى صهريجين فقط من مادة البنزين.
وأوضح المصدر أن هذا التراجع أدى إلى نقص حاد في المادة وظهور طوابير طويلة أمام محطات الوقود، مع استمرار حالة الانتظار والترقب بين المواطنين والسائقين لحل الأزمة واستئناف التوزيع بشكل منتظم.
الصورة: من الأرشيف
المصدر: آرتا إف إم