آخر الأخبار
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
- توقف معظم مولدات الأمبيرات في ديريك بسبب نقص المازوت
- غياب المازوت المدعوم يدفع سائقين على خط ديريك - القامشلي إلى التوقف عن العمل
- خدمات جديدة في بريد الحسكة تشمل استبدال العملة والسحب والإيداع
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
مطعم تديره نساء في المالكية يحقق لهن استقراراً مادياً ويساهم بحفظ الأطباق الشعبية
تنهمك جيان حمدو،الإدارية في مطعم "جارجيلا" في مدينة المالكية/ديريك، بتسجيل قائمة طلبات لأحد زبائن المطعم، ليتم تحضيرها في موعدها، فيما تعكف زميلاتها الأخريات على إنجاز مهمات أخرى لضبط إيقاع العمل في المطعم ذي النكهة النسائية الخالصة.
المطعم، الذي يقسم العمل فيه إلى ورديتين، لاقى إقبالاً كبيراً من قبل أهالي المالكية / ديريك وزوارها، بعد مرور قرابة أربعة أعوام على افتتاحه من قبل مكتب المرأة في بلدية الشعب، خصوصاً وأنه يقدم أطباقاً شعبية يتم تحضيرها من قبل نساء خبيرات.
وتتحدث حمدو، عن أهمية المطعم ودوره في توفير فرص عمل للنساء.
"مضى على افتتاح المطعم أربع سنوات، وقد أثبت المشروع نجاحه خلال هذه الفترة. طبعاً الهدف الأساسي هو توفير فرص عمل للمرأة، لتعمل وتعتمد على نفسها وتمتلك قرارها، بغض النظر عن الربح المادي للمطعم. الشيء الأساسي أن ثمة عائلات كثيرة تستفيد من مردود هذا المطعم. هناك سبع نساء يعملن هنا، وهن يساعدن عائلاتهن".
ويتم تحضير أطباق ومأكولات شعبية مختلفة في هذا المطعم، وهو ما يمنحه خصوصية وتميزاً، لأن هذه الأطباق لا تتوفرفي المطاعم الأخرى التي تهتم أكثر بما يسمى "الفاست فود" أو الوجبات السريعة.
ورغم ارتفاع سعر صرف الدولار الذي أثر بشكل سلبي على أسعار المواد الغذائية واللحوم في الآونة الأخيرة، إلا أن ذلك لم يدفع إدارة المطعم، لرفع الأسعار بشكل كبير، على حد تعبير جيان حمدو، مبررة ذلك بأن الهدف الأساسي للمشروع لا يكمن في الربح المادي.
" ما يميز مطعمنا عن المطاعم الأخرى، هو أننا نوفر أطعمة ومأكولات شعبية مثل المحاشي والكبب والمقلوبة والكبسة والقشة... وغيرها. يعني مختلف الطبخات الرائجة في المنازل نقوم بتحضيرها في المطعم، ولم نسمع حتى الآن أي انتقاد لما نقدمه لأن المأكولات تحضر على يد نساء خبيرات. وهناك إقبال على الطلبات الخارجية، كذلك، ورغم ارتفاع سعر صرف الدولار إلا أننا لم نرفع أسعارنا كثيرا".
وتقوم منتهى علي، إحدى موظفات مطعم "جارجيلا"، بتحضير طلبية "الكبب" في مطبخ المطعم الذي يعبق برائحة التوابل الشهية، بينما تقوم نساء أخريات بتحضير أطباق وطلبيات مختلفة ترضي أذواق الزبائن.
وتؤكد علي، على أن أهمية المطعم تتمثل في توفير فرص عمل للنساء، وخصوصاً في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.
"هناك فرق بين هذا المطعم والمطاعم الأخرى، فغالبية الزبائن يفضلون الأكلات الشعبية، والشيء المهم هو أننا كلنا نساء نعمل هنا ونساعد عائلاتنا، وخصوصا في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة، وغلاء الأسعار بشكل حاد".
تنجز منتهى، مع باقي زميلاتها في المطعم عملهن باتقان، في محاولة لكسر الرؤية النمطية التي تحصر عمل المرأة في المنزل.
ولا يقتصر الأمر على ذلك وحسب، فالعاملات في مطعم "جارجيلا" يعتبرن، كذلك، أن هذا المشروع هو مصدر رزقهن، ويوفر لهن فرصة لمساعدة عائلاتهن في توفير المتطلبات الكثيرة للحياة، ناهيك عن دورهن الإضافي في الحفاظ على تراث المنطقة من المأكولات والأطباق الشعبية.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً: