آخر الأخبار
- احتراق 10 دونمات من القمح في ريف تل تمر
- لليوم الـ12.. أزمة البنزين تتفاقم في الحسكة وسط شكاوى من توقف التوزيع ونقص الإمدادات
- مركز موحد في ديريك لامتحانات التاسع الأحرار وفق مناهج الإدارة الذاتية
- بلدية الشعب في ديريك تبدأ أعمال تزفيت شوارع وأحياء المدينة
- انخفاض كبير في أسعار الشعير بالدرباسية يتراوح بين %35 و50% بسبب وفرة العرض
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
المناطق السياحية بالمالكية تمتلئ بالنفايات، ومطالبات برميها بأماكنها المخصصة
أصبحت الأكياس والعلب الفارغة وبقايا الطعام المنتشرة في المناطق السياحية في ريف المالكية (ديريك)، مشهداً عادياً يطغى على الطبيعة الخلابة في هذه المناطق.
تجلس عدة عائلات على أطراف التلة المطلة على جبل جودي ونهر دجلة الذي يمر قرب قرية عين ديوار، مستغربين كثرة النفايات التي تركها الناس خلفهم بعد قضائهم يوماً ممتعاً.
وتحاول، أم محمد (30 عاماً)، على الطرف الآخر من التلة جمع بقايا الطعام والمناديل الورقية في كيس لرميها في الحاوية القريبة من المكان نفسه.
تقول، أم محمد، إن الاهتمام بنظافة الأماكن والمناطق السياحية هو مسؤولية الجميع.
"خرج الناس من منازلهم اليوم للترويح عن النفس، لكن الملفت أنهم يتركون الأوساخ بعد قضائهم الرحلة. هذا لا يجوز، وعلى كل شخص تنظيف المكان الذي جلس فيه، ورمي النفايات في الحاويات بعد وضعها في أكياس، فهذه المنطقة سياحية ويزورها الناس بقصد التنزه مع عوائلهم."
ولا تقتصر ظاهرة رمي النفايات وتركها في المناطق السياحية على منطقة عين ديوار فحسب، ففي منطقة (جم شرف) في الريف الشرقي لمدينة المالكية (ديريك)، يتكرر المشهد ذاته، إذ يقوم بعض زوار المكان بترك أكياس القمامة والنفايات المتراكمة قرب جذوع الأشجار.
تجلس، أم روان (35 عاماً)، مع عائلتها التي جاءت من القامشلي لقضاء يوم في المنطقة تحت جذع إحدى الأشجار، مستغربة كثرة النفايات التي تركها الناس وراءهم في هذا المكان الجميل.
" قدمنا من القامشلي إلى هنا، ولاحظنا انتشار النفايات في كل مكان. هذا مظهر غير حضاري، وخصوصاً في منطقة ديريك المشهورة بطبيعتها الخلابة. على الجميع تنظيف أماكنهم قبل مغادرتهم والمحافظة على هذا المكان لأن آخرين سيجلسون فيه."
على الرغم من أن بلدية الشعب التابعة للإدارة الذاتية في المالكية/ ديريك، وضعت حاويات للقمامة في كل المناطق السياحية التي يقصدها الناس للاصطياف وقضاء وقت ممتع، إلا أن ظاهرة انتشار النفايات في تلك المناطق لا تزال مستمرة.
وتؤكد عضو قسم البيئة في بلدية الشعب في المالكية (ديريك)، شيلان علي، أن نظافة الأماكن السياحية هي مسؤولية البلدية والناس على حد سواء.
"على الرغم من وجود حاويات إلا أنهم يتركون الأوساخ وراءهم، ونحن ننشر الإرشادات حول ذلك. على الناس أن يتعاونوا معنا لأننا لا نستطيع تحقيق ذلك بمفردنا، وإذا وجدنا أن هذه الظاهرة موجودة بعد رمضان فإننا سنفعل ضابطة المخالفات في كل المناطق السياحية."
مع حلول الغروب، واستعداد الناس للعودة إلى منازلهم، فإنك تراهم مسرعين لجمع أمتعتهم وأدواتهم، متجهين إلى سياراتهم، تاركين خلفهم أكواماً من النفايات المبعثرة في كل مكان.
ويرى كثيرون أن من واجب بلديات الشعب التعامل بحزم مع كل من يترك النفايات خلفه في أي منطقة سياحية، لأن هؤلاء الناس سيعودون مجدداً إلى المكان ذاته، وإن لم يعودوا هم، فإن غيرهم سيقصد المكان نفسه، ولن يكون سعيداً حين يرى أكوام النفايات مكدسة على مد النظر.
استمعوا لتقرير أمل علي كاملاً: