آخر الأخبار
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
- معبر سيمالكا يبدأ العمل على مدار الساعة اعتباراً من الشهر العاشر
- انخفاض أسعار الفروج في أسواق مدن الجزيرة
روابط ذات صلة
- تعيين مظلوم عبدي مستشاراً رئاسياً وإلهام أحمد عضواً في مجلس الشعب
- لقاء في دمشق يجمع الرئيس السوري وقائد قسد لمتابعة تنفيذ الاتفاق ومسار الاندماج
- الرئيس السوري يعلن القائمة النهائية لمجلس الشعب السوري ويستكمل تشكيله
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
ألقى قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، اليوم الثلاثاء، كلمة خلال اجتماع في الحسكة نظمته هيئة الأعيان بحضور ممثلي العشائر العربية والكردية، وممثلين عن كافة أطياف الجزيرة.
وتطرق قائد قسد إلى آخر التطورات والمستجدات، إليكم أبرزها:
-نشدد على توقيع اتفاقية ٢٩ يناير/ كانون الثاني وأهمية تطبيقها على الأرض.
- الاتفاقية تمثل المرجعية الأساسية لكل الخطوات المقبلة.
- عقدنا اجتماعات مكثفة مع جهات دولية معنية بالملف السوري لضمان الالتزام بتنفيذ الاتفاق.
-هدفنا وقف إطلاق النار وتحقيق هدنة دائمة في جميع المناطق من عفرين وسري كانيه وكوباني إلى الحسكة.
- الدمج العسكري تأخر قليلاً، ولكن تم تحقيق خطوات الانسحاب من الجبهات تدريجياً.
- جار العمل على رفع الحصار في كوباني وسحب القوات إلى الثكنات.
- الاتفاقية تشمل دمج القوات ضمن ألوية تابعة لوزارة الدفاع.
- سيتم الحفاظ على حقوق جميع المقاتلين الذين حاربوا داعش وحافظوا على الأمن في المنطقة.
-الاتفاقية تتضمن جانبين: أحدهما خاص بالكرد والآخر ببقية المكونات.
- سيتم التركيز على دمج المؤسسات القائمة منذ أكثر من ١٢ عاماً ضمن هيكلية جديدة، مع الحفاظ على مسؤوليها وأعضائها.
-تم الاتفاق على الحفاظ على التشكيلة الأمنية القائمة منذ ٢٠١٢.
- سيستمر عناصر قوى الأمن في مواقعهم ضمن هيكلية وزارة الداخلية.
-عقدنا اجتماع موسع في ميونخ مع وزير الخارجية السوري ورئيس استخباراتها، وتم الاتفاق على تسريع الإجراءات وتشكيل لجنتين قياديتين لدفع عملية الدمج في محافظة الحسكة.
- ركزنا على أهمية مشاركة جميع المكونات في إعادة بناء المحافظة.
- يجب مواجهة خطاب الكراهية والفتنة، فالمنطقة شهدت تعايشاً سلمياً بين مكوناتها لعقود طويلة.
-سيتم الحفاظ على خصوصية المناطق ذات الكثافة الكردية.
-أبناء المنطقة سيديرون مناطقهم ضمن هياكل الحكومة.
-جميع المكونات ستدير المنطقة بشكل مشترك مع احترام خصوصية الكرد.
-الاتفاقيات الدولية تؤكد ضرورة تجنب حرب جديدة ومراقبة حقوق الشعب الكردي.
- سيكون هناك عفو عام عن كل المساجين.
المصدر: آرتا إف إم