آخر الأخبار
- دائرة المياه في القامشلي: استئناف ضخ المياه إلى الأحياء الغربية بعد معالجة آثار انقطاع الكهرباء
- زيادة تكاليف النقل والجمارك ترفع أسعار أنظمة الطاقة الشمسية
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- وفاة طفل غرقاً في بركة مياه قرب مقالع للبناء شرقي القامشلي
- جامعة روجآفا تعلن إطلاق مشروع دراسي خاص لموظفي الإدارة الذاتية في 4 اختصاصات
روابط ذات صلة
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
أصدر حزب الاتحاد السرياني، اليوم الأحد، بياناً انتقد فيه آلية اختيار ممثلي محافظة الحسكة في مجلس الشعب، والتي جرت عبر الهيئات الناخبة المعينة "وفق معايير غير عادلة وتخدم مصالح متوافقة مع الحكومة في دمشق"، بحسب البيان.
وأوضح الحزب السرياني أن التشكيلة التي أُعلنت لا تعبر عن التنوع السياسي والديمغرافي في المحافظة، مشيراً إلى غياب أي تمثيل للسريان الآشوريين أو للمسيحيين عموماً، واعتبر ذلك "إجحافاً بحق مكوّن أصيل" له دور تاريخي وسياسي في المنطقة، بما في ذلك مشاركته في الثورة السورية.
وأضاف البيان أن هذه الإجراءات الإقصائية "لم تحصل حتى في ظل حكم الأسد"، مؤكداً رفضه لآلية الاختيار الحالية، ومطالباً بضمان تمثيل عادل للمسيحيين، عبر تخصيص مقعدين على الأقل من محافظة الحسكة ضمن الثلث الذي يعينه رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا.
كما دعا الحزب إلى ألا تقل نسبة تمثيل المسيحيين في عموم سوريا عن 10%، بهدف ضمان احترام هذا المكون وتعزيز مشاركته في الحياة السياسية.
وفي ختام بيانه، شدد حزب الاتحاد السرياني على أهمية المرحلة الراهنة في سوريا، داعياً إلى تأسيس نظام يضمن التعددية القومية والدينية والعيش المشترك، ويكفل الحقوق المتساوية لجميع المواطنين وفق دستور ديمقراطي يستند إلى مواثيق حقوق الإنسان وإرادة السوريين.
المصدر: آرتا إف إم