آخر الأخبار
- بلدية ديريك تبدأ أعمال تزفييت شوارع المدينة بـ 3 آلاف متر مكعب من المجبول الزفتي
- إحصائية رسمية: احتراق أكثر من 24 ألف دونم في محافظة الحسكة حتى الآن
- الفريق الرئاسي ينتقد قرار هدم مبنى بلدية القامشلي.. والبلدية تعزو ذلك لدواعٍ فنية وقانونية
- تحديد تسعيرة جديدة للأمبيرات في القامشلي مع غرامات على المخالفين
- بلدية الشعب في عامودا تنجز 50 % من مشروع فرش الحجر المكسر في عدد من شوارع المدينة
روابط ذات صلة
- الرئيس السوري يعلن القائمة النهائية لمجلس الشعب السوري ويستكمل تشكيله
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
توم باراك: خفض التصعيد في حلب أولوية والولايات المتحدة تدعم مسار السلام في سوريا
أكدت الولايات المتحدة أنها تتابع عن كثب وبقلق بالغ التطورات في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، داعية جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ووضع حماية المدنيين وممتلكاتهم فوق أي اعتبارات أخرى.
السفير توم باراك، المبعوث الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا قال في منشور على منصة X: "إن مستقبل حلب وسوريا بأسرها ملك لشعبها ويجب أن يُصاغ بالوسائل السلمية لا بالعنف".
وأضاف: "نوجه نداء عاجلاً إلى قيادة الحكومة السورية، وقوات سوريا الديمقراطية، والسلطات المحلية في المناطق ذات الإدارة الكردية، وجميع الجهات المسلحة على الأرض: أوقفوا الأعمال القتالية، وخففوا التوتر فوراً، والتزموا بخفض التصعيد. لنجعل تبادل الأفكار والمقترحات البناءة أولوية على تبادل إطلاق النار".
وأشار باراك إلى أن الولايات المتحدة، بالتعاون مع حلفائها وشركائها الإقليميين المسؤولين، جاهزة لتسهيل جهود خفض التصعيد ومنح سوريا وشعبها فرصة متجددة لاختيار طريق الحوار بدلاً من الانقسام.
المصدر: آرتا إف إم