آخر الأخبار

  1. بلدية ديريك تبدأ أعمال تزفييت شوارع المدينة بـ 3 آلاف متر مكعب من المجبول الزفتي
  2. إحصائية رسمية: احتراق أكثر من 24 ألف دونم في محافظة الحسكة حتى الآن
  3. الفريق الرئاسي ينتقد قرار هدم مبنى بلدية القامشلي.. والبلدية تعزو ذلك لدواعٍ فنية وقانونية
  4. تحديد تسعيرة جديدة للأمبيرات في القامشلي مع غرامات على المخالفين
  5. بلدية الشعب في عامودا تنجز 50 % من مشروع فرش الحجر المكسر في عدد من شوارع المدينة

روابط ذات صلة

  1. الرئيس السوري يعلن القائمة النهائية لمجلس الشعب السوري ويستكمل تشكيله
  2. انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
  3. حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
  4. إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
  5. ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
  6. قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
  7. الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
  8. بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
  9. مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
  10. اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض

حديث عن المفقودين السوريين ضمن تحضيرات عقد مؤتمر بروكسل

أشادت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، بعمل جمعيات الناجين والأسر التي تعمل لتعزيز الحقيقة والعدالة للأشخاص المفقودين في سوريا.

وقالت المفوضة خلال استعدادات إقامة مؤتمر بروكسل، أنه وبعد 11 عاماً لا يزال الوضع مفجعاً، فقبل أسبوع تم نشر مقطع فيديو صادم يظهر أشخاصاً عزلاً يتم اعتقالهم تم إعدامهم وحرقهم من قبل آخرين يرتدون زياً عسكرياً.

وينظم الاتحاد الأوروبي مؤتمر بروكسل السادس حول "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" يومي التاسع والعاشر من أيار الحالي.

وتحدثت المفوضة السامية لحقوق الإنسان عن ثلاثة عناصر لدعم العمل من أجل الأشخاص المختفين، شملت تطبيق نهج يركز على الضحايا أو الناجين، وإشراك عائلات المفقودين الذين هم أيضاً ضحايا.

إلى جانب مراعاة التأثير الجنساني والمتعلق بالأجيال عندما يصبح الأشخاص في عداد المفقودين، وأن للعائلات الحق في معرفة مصير ومكان وجود أقاربهم والانتهاكات التي ربما تعرضوا لها.

 

المصدر: آرتا إف إم