آخر الأخبار
- أصحاب محلات سوق عامودا يشكون انقطاع كهرباء المولدة منذ منتصف الشهر ويطالبون بحل عاجل
- توقف معظم مولدات الحسكة لليوم الثاني بسبب نقص المازوت
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
روابط ذات صلة
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
فرنسا تدعو روسيا لوقف الأعمال العسكرية في سوريا لتثبيت الهدنة
دعت فرنسا اليوم الاثنين روسيا لوقف الأعمال العسكرية في سوريا واحترام وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه موسكو وأنقرة.
وصرح رئيس الوزراء الفرنسي، برنار كازنوف، أن بلاده تدين كل ما يمكن أن تقوم به روسيا في سوريا ويكون من شأنه الإسهام في استمرار القتال, مضيفاً: "أنهم يأملون في أن تستمر المحادثات بين القوى السورية حتى يتماسك وقف إطلاق النار".
وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى بإجماع أعضائه اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا برعاية كل من روسيا وتركيا.
وفي سياق متصل استأنفت قوات النظام الأحد غاراتها الجوية على وادي بردى بريف دمشق بعد مرور أربع وعشرين ساعة على توقفها بموجب اتفاق الهدنة بين روسيا وتركيا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المئات من المدنيين غادروا المنطقة فراراً من القصف الذي تسبب في خروج محطة ضخ المياه الرئيسية لعين الفيجة عن الخدمة.
وأضاف المرصد أن الطيران الحربي قصف عدّة مدن وبلدات في ريف حلب ما تسبب بإصابة مدني واحد على الأقل.
في وقت لا يزال وقف إطلاق النار في سوريا مستمراً منذ منتصف ليلة الخميس الماضي بموجب اتفاق روسي تركي رغم الخروقات من جانب قوات النظام.
و كانت فصائل المعارضة قد هددت بالتخلي عن اتفاق وقف إطلاق النار إذا لم تستخدم روسيا نفوذها لوقف الهجمات التي تنفذها قوات النظام.
الفصائل المعارضة ذكرت أن استمرار قوات النظام في خروقاتها وقصفها ومحاولات اقتحامها للمناطق الواقعة تحت سيطرة فصائل المعارضة يجعل الاتفاق لاغياً، حسب تعبيرها.
يُذكر أن وقف إطلاق النار لا يشمل تنظيم داعش وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة) سابقاً.
المصدر: آرتا إف إم