آخر الأخبار

  1. مركز حبوب الدرباسية يستلم 5800 طن من القمح منذ بدء موسم التسويق
  2. أسعار مياه الصهاريج في الحسكة تبقى مرتفعة رغم دعم المازوت
  3. بلدية ديريك تبدأ أعمال تزفييت شوارع المدينة بـ 3 آلاف متر مكعب من المجبول الزفتي
  4. إحصائية رسمية: احتراق أكثر من 24 ألف دونم في محافظة الحسكة حتى الآن
  5. الفريق الرئاسي ينتقد قرار هدم مبنى بلدية القامشلي.. والبلدية تعزو ذلك لدواعٍ فنية وقانونية

روابط ذات صلة

  1. الرئيس السوري يعلن القائمة النهائية لمجلس الشعب السوري ويستكمل تشكيله
  2. انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
  3. حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
  4. إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
  5. ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
  6. قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
  7. الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
  8. بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
  9. مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
  10. اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض

واشنطن تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار لا يتضمن عودة الجهاديين لبلدانهم‎

استخدمت واشنطن حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار في مجلس الأمن حول مصير الجهاديين الأجانب، وذلك بسبب عدم تضمنه فقرة تطالب بإعادة هؤلاء الى بلدانهم الأصلية.

وحظي مشروع القرار، الذي أعدته أندونيسيا، العضو غير الدائم في مجلس الأمن، بموافقة سائر أعضاء مجلس الأمن الأربعة عشر باستثناء الولايات المتحدة.

واكتفى المشروع بتشجيع الدول على إعادة دمج هؤلاء المقاتلين السابقين في مجتمعاتهم بعد أن ينفذوا أحكام السجن الصادرة بحقهم في الدول التي اعتقلوا فيها، وعلى تقديم مساعدة خاصة إلى زوجاتهم وأبنائهم.

لكن واشنطن طالبت بتضمين عبارة "الإعادة إلى الوطن"، في نص القرار تماشياً مع سياستها المطالبة بضرورة إعادة هؤلاء الجهاديين المحتجزين في سوريا والعراق إلى بلدانهم الأصلية. 

ووفقاً لما نقلته (فرانس برس) عن دبلوماسيين، فإن عدم تضمين عبارة "الإعادة إلى الوطن" في نص القرار دفع واشنطن لاستخدام الفيتو، علماً أن موسكو أيدت الموقف الأمريكي خلال النقاشات.

لكن الدول الأوروبية والعربية عارضت تضمين العبارة في النص لأنها تفضل أن يحاكم الجهاديون في الدول التي ارتكبوا جرائمهم فيها وأن يقضوا عقوباتهم في تلك الدول، بحسب (فرانس برس).

وقالت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة كيلي كرافت، إن القرار الإندونيسي الرامي إلى تعزيز التحرك الدولي ضد الإرهاب "كان أسوأ من لا قرار على الإطلاق".

وشددت كرافت على أن القرار "يفشل" في تعزيز مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى أن بلادها ترفض المشاركة في "مهزلة خبيثة"، على حد تعبيرها.

 

المصدر: آرتا إف إم

كلمات مفتاحية

الفيتو الجهاديين الأجانب واشنطن