آخر الأخبار
- مركز حبوب الدرباسية يستلم 5800 طن من القمح منذ بدء موسم التسويق
- أسعار مياه الصهاريج في الحسكة تبقى مرتفعة رغم دعم المازوت
- بلدية ديريك تبدأ أعمال تزفييت شوارع المدينة بـ 3 آلاف متر مكعب من المجبول الزفتي
- إحصائية رسمية: احتراق أكثر من 24 ألف دونم في محافظة الحسكة حتى الآن
- الفريق الرئاسي ينتقد قرار هدم مبنى بلدية القامشلي.. والبلدية تعزو ذلك لدواعٍ فنية وقانونية
روابط ذات صلة
- الرئيس السوري يعلن القائمة النهائية لمجلس الشعب السوري ويستكمل تشكيله
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
منظمة حقوقية تحذر من أزمات نفسية يواجهها الإيزيديون الذين حرروا من داعش
قالت منظمة العفو الدولية في تقرير، الخميس، إن نحو 2000 طفل إيزيدي تم تحريرهم من يد تنظيم داعش يواجهون اليوم أزمة صحية بدنية ونفسية.
وأشارت المنظمة إلى أن ما يقدر بـ 1992 طفلاً عادوا إلى أحضان عائلاتهم بعد أن أقدم داعش على اختطافهم، وتعذيبهم وتعريضهم للعديد من الانتهاكات المروعة.
وبحسب تقرير بعنوان "إرث الإرهاب" محنة الأطفال الإيزيديين ضحايا تنظيم داعش"، أضافت المنظمة، أن كابوس الماضي قد تلاشى بالنسبة لهؤلاء الأطفال لكن تظل الصعوبات قائمة في وجههم.
وطالبت العفو الدولية بضرورة أن تحظى الصحة البدنية والنفسية لهؤلاء الأطفال بأولوية في السنوات القادمة حتى يتسنى لهم الاندماج التام في عائلاتهم ومجتمعهم.
وفي حين أرغم تنظيم داعش الأطفال الإيزيديين على القتال، فإن الفتيات الإيزيديات تعرضن لمجموعة واسعة من الانتهاكات في أسر التنظيم المتطرف بما في ذلك العنف الجنسي.
وأنجبت النساء والفتيات الإيزيديات مئات الأطفال نتيجة العبودية الجنسية لدى مقاتلي تنظيم داعش.
هذا وقد حرم العديد من هؤلاء الأطفال من مكان لهم ضمن الطائفة الإيزيدية بسبب عدد من العوامل التي تشمل موقف المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى، والإطار القانوني في العراق.
وأوضحت المنظمة الحقوقية أن هؤلاء النساء تعرضن للعبودية والتعذيب والعنف الجنسي، ولا يجوز أن يعانين مزيداً من العقاب.
وشددت العفو الدولية على ضرورة إتاحة فرصة إعادة التوطين الدولي لهن أو نقلهن إلى دول أخرى مع أطفالهن نظراً للأخطار الهائلة التي يواجهنها في العراق.
وكان التنظيم المتطرف ارتكب بين عامي 2014 و2017 جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية وما تصفه الأمم المتحدة بـ"الإبادة الجماعية" ضد المجتمع الإيزيدي في العراق.
المصدر: آرتا إف إم