آخر الأخبار
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- إصابة رجلين بحروق أثناء إخماد حريق التهم 200 دونم من القمح بريف القامشلي الغربي
- حريق يلتهم 60 دونماًَ من القمح في قرية مشقوق جنوب الدرباسية
- قوى الأمن الداخلي: نلاحق المشتبه به بقتل امرأة وطفلة في ديريك
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
روابط ذات صلة
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
واشنطن تجدد مطالبتها لطهران بالانسحاب من سوريا
جددت واشنطن مطالبتها لإيران بإخراج قواتها من الأراضي السورية، والانخراط في دعم العملية السياسية في البلاد.
جاء ذلك على لسان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري، الذي كان يعلق على زيارة قام بها، أمس الإثنين، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى دمشق والتقى خلالها الرئيس السوري بشار الأسد.
جيفري أعاد التذكير بشروط بلاده لإيران فيما يتعلق بالملف السوري، والمتمثلة في دعم العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة في إطار قرار مجلس الأمن الدولي ألفين ومئتين وأربعة وخمسين.
المسؤول الأمريكي طالب إيران بسحب عناصر حزب الله اللبناني، وغيرها من القوات "الإرهابية"، حسب تعبيره، والتي تدعمها إيران من كامل الأراضي السورية، وتبني الحل السياسي بدلاً من السعي لتحقيق انتصار عسكري وحشي.
وقال المبعوث الأمريكي في بيان نشر على حساب السفارة الأمريكية في سوريا على موقع (فيسبوك)، إن مساهمات إيران الوحيدة في سوريا كانت العنف وعدم الاستقرار.
كما طالب جيفري الأسد وحلفائه بقبول ما وصفها بإرادة الشعب السوري، الذي يستحق العيش بسلام ويتخلص من التفجيرات، وهجمات الكلور المحرمة دولياً، والبراميل المتفجرة، والاحتجاز التعسفي، والمجاعة، وفقاً للبيان.
يُذكر أن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الذي وصل دمشق أمس الإثنين، طالب واشنطن برفع العقوبات عن سوريا، بعد لقائه بالرئيس السوري بشار الأسد، ووزير خارجيته وليد المعلم.
المصدر: آرتا إف إم