آخر الأخبار
- مركز حبوب الدرباسية يستلم 5800 طن من القمح منذ بدء موسم التسويق
- أسعار مياه الصهاريج في الحسكة تبقى مرتفعة رغم دعم المازوت
- بلدية ديريك تبدأ أعمال تزفييت شوارع المدينة بـ 3 آلاف متر مكعب من المجبول الزفتي
- إحصائية رسمية: احتراق أكثر من 24 ألف دونم في محافظة الحسكة حتى الآن
- الفريق الرئاسي ينتقد قرار هدم مبنى بلدية القامشلي.. والبلدية تعزو ذلك لدواعٍ فنية وقانونية
روابط ذات صلة
- الرئيس السوري يعلن القائمة النهائية لمجلس الشعب السوري ويستكمل تشكيله
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
تحذيرات دولية من خطر انتشار كورونا في المعتقلات السورية
حذّرت منظمات حقوقية دولية من كارثة محتملة في حال تفشي فيروس (كورونا المستجدّ) في السجون السورية المكتظة بآلاف المعتقلين، وسط انعدام الخدمات الطبية.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن الباحثة في منظمة العفو الدولية، ديانا سمعان، قولها، إنه في حال تفشي الفيروس في الأفرع الأمنية أو في السجون المدنية السورية، فإن ذلك سيؤدي إلى كارثة إنسانية كبيرة.
وأضافت سمعان أنه تبين في السنوات التسع الأخيرة أن القوى الأمنية ورؤساء الأفرع الأمنية لا يقدمون أي نوع من الرعاية الصحية لأمراض تعدّ بسيطة مقارنة مع فيروس (كورونا).
وشددت الباحثة في منظمة العفو الدولية على أن الحكومة السورية ملزمة بتقديم العلاج الضروري لمكافحة الأمراض بين المعتقلين.
أما الباحثة في منظمة (هيومن رايتس ووتش)، سارة كيالي، فقالت من جانبها، إن إصابة واحدة بفيروس كورونا في مراكز الاحتجاز السورية من شأنها أن تكون كارثية.
وأضافت كيالي أن السيناريو الكارثي المنتظر لن يكون فقط بسبب أن الفيروس شديد العدوى ومميت في بعض الحالات، ولكن أيضاً لأن الحكومة السورية عذّبت المعتقلين وأساءت معاملتهم، ما يجعلهم أكثر عرضة لمخاطر تفشيه.
ووثّقت هيومان رايتس والعفو الدولية على مدى سنوات انتهاكات على نطاق واسع في مراكز الاعتقال والسجون السورية، بما فيها التعذيب والإعدامات والقتل دون محاكمة، عدا عن التجويع ونقص الخدمات الطبية.
يشار إلى أن مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، كان قد دعا أمس الثلاثاء، إلى الإفراج عن المعتقلين والسماح للمنظمات الإنسانية بزيارة مراكز الاعتقال بشكل فوري وتوفير الرعاية الصحية في كل أماكن الاحتجاز.
المصدر: آرتا إف إم