آخر الأخبار
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
- معبر سيمالكا يبدأ العمل على مدار الساعة اعتباراً من الشهر العاشر
- انخفاض أسعار الفروج في أسواق مدن الجزيرة
روابط ذات صلة
- تعيين مظلوم عبدي مستشاراً رئاسياً وإلهام أحمد عضواً في مجلس الشعب
- لقاء في دمشق يجمع الرئيس السوري وقائد قسد لمتابعة تنفيذ الاتفاق ومسار الاندماج
- الرئيس السوري يعلن القائمة النهائية لمجلس الشعب السوري ويستكمل تشكيله
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
محاكمة ضابطين منشقين من المخابرات السورية في ألمانيا في نيسان
أعلنت محكمة ألمانية أنّ جلسات محاكمة ضابطين منشقين عن المخابرات السورية متّهمين بالمشاركة في "جرائم ضدّ الإنسانية" ستبدأ في نيسان/إبريل المقبل.
ونقلت وكالة (فرانس برس) عن ناشطين قانونيين في (المركز الأوروبي للحقوق الدستورية والإنسانية) قولهم، إنّ هذا الإجراء القانوني هو الأول من نوعه في العالم، والذي يتعلق بعمليات تعذيب تمّت برعاية الدولة السورية.
ومن المقرّر أن تبدأ المحاكمة في 23 نيسان/إبريل في مدينة (كوبلنس) غربي ألمانيا، ومن المتوقع أن تستمر حتى آب/أغسطس المقبل على الأقل.
ويواجه أحد الضابطين، والبالغ من العمر 57 عاماً، تهماً بارتكاب جرائم ضد الإنسانية واغتصاب، إضافة إلى 58 تهمة قتل.
أما الضابط الثاني، البالغ من العمر 43 عاماً، فيواجه تهماً بالتواطؤ في ارتكاب تلك الجرائم.
ووفقاً للإدعاء العام الألماني، فإن الضابط الأول كان يقود قسم التحقيقات في فرع المخابرات المعروف باسم (231) في دمشق، وشارك في تعذيب سجناء بين عامي 2011 و2012 ، قبل انشقاقه عن النظام.
وأشارت المحكمة الألمانية، في بيان، إلى أن لائحة الاتهام تفيد بأن نحو أربعة آلاف سجين تعرضوا للضرب والركل والصعق بالكهرباء في سجن الفرع الذي كان يقوده الضابط الأول.
وكان الضابطان السابقان قد أعلنا انشقاقهما عن النظام قبل أن يصلا إلى ألمانيا، ويتم القبض عليهما في شباط/فبراير من العام الماضي، إثر تحقيق فرنسي - ألماني مشترك.
ورّغم أن المتّهمين مواطنان سوريان، إلا أنهما سيحاكمان بموجب مبدأ العدالة الدولية الذي يسمح لدولة أجنبية بمقاضاة مرتكبي جرائم ضد الإنسانية.
وتأتي هذه المحاكمة في ألمانيا في أعقاب سلسلة من الشكاوى المقدمة في العديد من الدول الأوروبية من قبل ضحايا التعذيب بدعم من محامين تابعين للمركز الأوروبي للحقوق الدستورية والإنسانية.
المصدر: آرتا إف إم