آخر الأخبار
- مركز حبوب الدرباسية يستلم 5800 طن من القمح منذ بدء موسم التسويق
- أسعار مياه الصهاريج في الحسكة تبقى مرتفعة رغم دعم المازوت
- بلدية ديريك تبدأ أعمال تزفييت شوارع المدينة بـ 3 آلاف متر مكعب من المجبول الزفتي
- إحصائية رسمية: احتراق أكثر من 24 ألف دونم في محافظة الحسكة حتى الآن
- الفريق الرئاسي ينتقد قرار هدم مبنى بلدية القامشلي.. والبلدية تعزو ذلك لدواعٍ فنية وقانونية
روابط ذات صلة
- الرئيس السوري يعلن القائمة النهائية لمجلس الشعب السوري ويستكمل تشكيله
- انخفاض سعر كيس الخيش (الشوال) إلى 1.75 دولار مع تراجع الطلب
- حزب الاتحاد السرياني ينتقد آلية اختيار ممثلي الحسكة في مجلس الشعب ويطالب بتمثيل عادل للمسيحيين
- إعلان نتائج انتخابات مجلس الشعب في الحسكة والقامشلي وكوباني وديريك
- ثمانية أحزاب كردية سورية تنتقد آلية تشكيل مجلس الشعب وتطالب بشراكة وطنية عادلة
- قائمة أولية للهيئات الناخبة في محافظة الحسكة تضم 527 اسماً تمهيداً لاختيار أعضاء مجلس الشعب
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
باريس: محاكمة مقاتلي داعش مرتبطة بالتسوية السياسية في سوريا
أكدت باريس أن محاكمة الجهاديين الأجانب المحتجزين لدى قوات سوريا الديمقراطية، باتت مرتبطة بالتسوية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة.
وأشار وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لودريان، إلى أنه لا يمكن محاكمة جهاديي داعش المحتجزين لدى قسد في العراق بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة هناك.
وأضاف لودريان أن بلاده كانت قد اقترحت سابقاً اعتماد نظام قضائي محدد من جانب السلطات العراقية لمحاكمة جهاديي داعش، لكنه أوضح أن هذا الافتراض، استناداً إلى الأوضاع الحالية في العراق، غير ممكن على المدى القصير وكذلك على المدى المتوسط، على حد تعبيره.
ورأى الوزير الفرنسي أن مصير هؤلاء الجهاديين بات مرتبطاً بالتسوية السياسية الشاملة في سوريا والتي بدأت ببطء في جنيف، في إشارة إلى اجتماعات اللجنة الدستورية.
يشار إلى أن باريس كانت قد أعلنت مراراً عن رفضها استعادة مواطنيها البالغين ممن قاتلوا في صفوف تنظيم داعش والمعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية.
كما رفضت باريس استعادة أفراد عائلات تنظيم داعش من البالغين، والذين يقيمون في مخيمات تديرها الإدارة الذاتية، واكتفت باستعادة عدد محدود من الأطفال الذين فقدوا آباءهم.
لكن باريس وجهت الأسبوع الماضي اتهامات بالإرهاب إلى أربع نساء بعد أن أعادتهم تركيا إلى فرنسا بموجب "بروتوكول كازينوف" الذي أبرمته أنقرة وباريس عام 2014.
وتسلمت فرنسا بموجب هذا البروتوكول الأمني حوالي 250 شخصاً من تركيا حتى الآن.
المصدر: آرتا إف إم