آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- الرئيس السوري وقائد قسد يبحثان تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني
- بدء تسجيل المكتومين في الجزيرة لمنحهم الجنسية السورية
- مجلس ناحية عامودا يدين الاعتداءات على إقليم كردستان العراق
- اللجنة التحضيرية لنوروز كوباني: إنزال العلم السوري تصرف فردي ومرفوض
- الإفراج عن 600 أسير في عملية تبادل بالحسكة
- الإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة تعلن عفواً عاماً بمناسبة عيد الفطر ونوروز
- وفاة السياسي الكردي صالح مسلم
- وزارة الصحة السورية تقرر دمج الكوادر الصحية التابعة للإدارة الذاتية ضمن المديريات الحكومية
- مظلوم عبدي: اتفاقية 29 يناير تتضمن جانبين أحدهما خاص بالكرد والآخر يشمل جميع المكونات
- وفد سوري يلتقي بأعضاء في الكونغرس الأمريكي على هامش مؤتمر ميونخ للأمن
القضاء الفرنسي يلغي تهمة موجهة لفرع شركة (لافارج) للإسمنت في سوريا
ألغى القضاء الفرنسي تهمة (التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية في سوريا) التي كانت موجهة إلى مجموعة (لافارج) الفرنسية لصناعة الإسمنت، حسب مصدر قضائي.
لكن غرفة التحقيق في محكمة استئناف باريس أبقت على تهم "تمويل الإرهاب" و"انتهاك حظر" و"تعريض حياة عاملين سابقين في مصنعها في (الجلبية) في ريف كوباني للخطر"، حسب وكالة (فرانس برس).
ونقلت وكالة (رويترز) عن الشركة قولها تعقيباً على الحكم، إنها تأسف بشدة للأخطاء غير المقبولة التي ارتكبت في سوريا، وتواصل التعاون التام مع السلطات القضائية الفرنسية.
وأوضحت الشركة، في بيانها، أنها لا تزال تواجه اتهامات بتمويل إرهابيين، وتعريض حياة مواطنين للخطر، وانتهاك العقوبات المفروضة على سوريا.
واتهم القضاء الفرنسي مجموعة (لافارج) بدفع 13 مليون يورو لجماعات جهادية، من بينها تنظيم داعش، وإلى وسطاء، لضمان استمرار العمل في موقعها في سوريا.
كما يشتبه أن المجموعة باعت إسمنتاً لمصلحة تنظيم داعش، ودفعت لوسطاء من أجل الحصول على مواد أولية من فصائل جهادية، بين عامي 2013 و2014.
لكن (لافارج) كانت قد نفت صحة بعض هذه الاتهامات التي أثارتها صحيفة (لوموند) الفرنسية عام 2017، وهو ما أدى إلى فتح تحقيق قضائي بعد ذلك بعام.
المصدر: آرتا إف إم