آخر الأخبار

  1. الجيش التركي يوقف ضخ المياه من محطة علوك لأول مرة خلال آب
  2. سوريا تسجل ارتفاعاً جديداً في معدل الإصابات اليومي بكورونا
  3. أوقاف الحسكة الحكومية تعلق الصلوات في 300 مسجد في الجزيرة
  4. قسد تفرج عن 9 متهمين بالتعامل مع داعش في دير الزور والشدادي
  5. وزارة التربية السورية تصدر علامات القبول في الصف الأول الثانوي

روابط ذات صلة

  1. يونيسيف تدعو لتوفير حماية للأطفال في مخيم الهول بعد 8 وفيات في أقل من أسبوع
  2. مطعم جديد بإدارة نسائية في المالكية يوفر خدمة التوصيل لمواجهة تداعيات الحظر
  3. دعوات للإدارة الذاتية لتطوير آلياتِ التشريع بعد تراجعها عن قانون أملاك الغائب
  4. مركز إسعاف في معبدة/كركي لكي بدون سيارة إسعاف منذ سبع سنوات
  5. أزمة مياه مأساوية في الحسكة ووعود الحل تتبخر مع حرارة الصيف اللاهبة
  6. ارتفاع أسعار الكمامات وأدوات الحماية في الجزيرة يزيد المخاوف من تفاقم الأزمة الصحية
  7. نداء استغاثة من مخيمات مهجري عفرين في الشهباء لمواجهة خطر كورونا
  8. وجهاء عامودا يلغون مراسم العزاء وسط تباين في آراء السكان
  9. هيئة الصحة تزيد دعم مراكز كورونا في الجزيرة رغم غياب المساعدات الدولية
  10. إقبال لافت على أول صالة استهلاكية بدون أرباح في عامودا

مدير مخبز عامودا يتحدث عن العوامل المسببة لتراجع جودة الخبز .. ورفع كمية الإنتاج بسبب ارتفاع الأسعار

بين إبراهيم سلفيج مدير الفرن الآلي الحكومي بمدينة عامودا أنهم لا يلتزمون بخطة الإنتاج اليومية الاعتيادية منذ أسبوعين جراء إغلاق بعض الأفران وغلاء سعر الخبز السياحي، وازدياد الطلب.

وفي لقاء مع برنامج صباح الخير على أرتا إف أم قال إن المخطط اليومي للإنتاج هو ٩ طن يومياً من الطحين، أي ما يعادل ٨ آلاف ربطة خبز، مشيراً إلى أنه لم يكن هناك التزام بالخطة خلال السنوات العشر الماضية، فكانت تصل نسبة التنفيذ إلى ٢٠٠٪، نتيجة الضغط الهائل.

وأوضح أنه خلال الأيام الـ ١٥ الأخيرة، ينتجون ما بين ما بين ٩ آلاف و٩ آلاف و٢٠٠ ربطة، توزع ليس في مدينة عامودا ومحيطها فقط بل حتى مناطق الريف البعيدة مسافة ٥٠ كيلو متراً عنها.

ورأى أنه في حال أصبح الطلب على الخبز لديهم مرتفعاً، كما كان سابقاً سيطالبوا بزيادة مخصصاتهم من الطحين، قائلاً إنهم يحصلون على طن ونصف أكثر من المخصصات حالياً، وأنهم خفضوا الإنتاج سابقا لقلة الإقبال على الخبز عند توفر البديل، معتبرا الخبز الذي ينتجونه هو “خبز الفقراء”، في إشارة إلى فارق سعر الخبز الخاص.

وقال إنه قبل غلاء سعر القمح، كانت الربطة التي تحتوي ٧ أرغفة، تكلف الدولة ٢٧٨ ليرة، وأن سعر الربطة بقي ثابتاً مذذاك عند ٥٠ ليرة للمعتمدين، أي أن الدولة كانت تخسر ٢٢٨ ليرة. 

يشار إلى أنه ورغم مواصلة الأفران الآلية المدعومة من الحكومة السورية العمل، قل الإقبال عليها في السنوات الأخيرة، نتيجة سوء جودة خبزها، وافتتاح عشرات الأفران السياحية الخاصة، لكن مع ارتفاع سعر الخبز الخاص، عاد الناس إلى الشراء منها رغم عدم تحسن الجودة.

وتعليقاً على العوامل المتسببة في جعل الخبز أقل جودة أو رديئاً حتى، أعاد سلفيج ذلك إلى عدة عوامل بينها تقليل كمية الخميرة المضافة صيفاً وشتاء، وعدم التقيد بمقاييس كانت مطبقة سابقاً فيما يتعلق بالطحين، موضحاً أن القمح كان يغسل ويُخمر قبل الطحن، ثم يُترك الطحين "يستريح" في المطاحن ثم المخابز،  الأمور التي لم تعد مطبقة الآن، ضاربا المثل بإنتاج مطحنة الجزيرة ٤٠٠ طن في اليوم سابقاً، وكيف لا تنتج اليوم سوى ما يتراوح ما بين ٧٠ و٨٠ طناً، فيتم الاستعانة بالمطاحن الخاصة، ليتساءل المرء فيما إذا كان القمح المطحون مطابقا للمواصفات، هل هناك مراقبة على عملية الطحن.

وأوضح أنه أعاد مرة كمية من الطحين لأنها غير مطابقة للمواصفات، إلا أنهم يقعون بين نارين أحياناً، على حد وصفه، ففي حال لم يحصل على الطحين اليوم لن يستطيع العمل غداً، وسيتوقف الفرن عن العمل، مجادلاً بأنهم يتغلبون على سوء الجودة عبر الغربال الذي يستخدمونه في مخبز عامودا، رغم أن ذلك لا يعد مسموحاً به، لأنه يؤدي إلى نقص كمية الطحين.

وتحدث عن لجوئهم  لوسائل بديلة لتعويض النقص في الخميرة، منها زيادة نسبة العجن بوضعها في أجران عديدة عوض جرن واحد، مشيراً إلى أنه في حال انقطاع الخميرة أو نقصها يتم استخدام الخميرة البلدية، كي لا يتوقف مد المدينة بالخبز، مقراً أن ذلك حتماً سيكون مؤثراً سلباً على الجودة.

وعن الشكاوى التي يتقدم بها المواطنون حول جودة الخبز، مدح سلفيج جودة الخبز في مخبز عامودا، وقال إنه لم يستلم شكاوى، وأنه لن يقول بأن الخبز الذي ينتجوه بذات سوية الخبز السياحي، لكن هناك أسباب أخرى خارجة عن إرادتهم تجعله لا يصله للمواطن على النحو الذي يتواجد فيه لديهم في المخبز، مشيراً إلى وجود مشكلة تأخر نقل المعتمدين المخصصات وتوزيعها.

وأكد أن هناك جولات تفتيش يومياً من قبل مؤسسات الإدارة الذاتية ودائرة المخابز الآلية والتموين، على الوزن والنظافة والنوعية، مذكراً بأن هناك مادتان، مادة وزنها كيلو وثمنها ٥٠٠ ليرة، في إشارة للخبز الخاص، ومادة وزنها ٢٤٠٠ غرام وثمنها ١٠٠ ليرة، وهنا يستطيع المواطن الاختيار بحسب وضعه المعاشي، على حد تعبيره.

كلمات مفتاحية

الخبز عامودا الأفران الآلية