آخر الأخبار
- إدارة منطقة القامشلي تحدد تسعيرة الأمبيرات وفق ساعات التشغيل
- كلية الآداب بالحسكة تعلن موعد اختبار المقرر اللغوي للقيد في درجة الماجستير
- أهالي قرى في ريف الدرباسية يحتجون على حراقات بدائية لتصفية المازوت ويطالبون بإزالتها
- توقف دعم المازوت يرفع أجور النقل بين مدن وبلدات الجزيرة
- وزارة الزراعة السورية تعلن السماح باستيراد الفروج الحي لضبط الأسعار وتلبية حاجة السوق
روابط ذات صلة
- Helbestvan ʿElî Kûsali ser jîyan û helbestên xwe diaxive.
- من سمبوزيوم محلي إلى مساحة فنية دولية في كريفيلد الألمانية
- "سوق اليهود" في مئوية القامشلي.. مهن اختفت وأخرى تغيرت
- Çîyayê Kurmênc - Zeyta zeytûnan li ʿEfrînê
- "Ez hêvî dikim ku cara bê ez konsêrekê li ʿAmûdê çêbikim."
- Çîyayê Kurmênc - Gulîstan Bozo
- في الدرباسية.. فتيات أرمنيات يوثقن الذاكرة بالرقص
- Çîyayê Kurmênc - Lêkolîner Hisên Bozo
- 30 عاماً من الخياطة… وحلم أصبح ورشة
- «قامشلو» و«زالين»… كيف تحمل أسماء المدينة ذاكرة أهلها؟
"Min ji bavê xweji vî karî hez kir".
في مسابقة مدرسية عام 1986، كانت جائزة الأول رحلةً إلى ألمانيا الشرقية لمدة خمسة عشر يوماً.
حمل مسعود نايف، وهو في السادس الابتدائي، جهازاً صنعه بمساعدة أبيه، وذهب به إلى طرطوس. كان الجهاز فوق الطاولة، ويده تجرّبه أمام اللجنة، حين فكّر بطريقة طفل: إذا فاز سيسافر، وهو لا يريد أن يبتعد عن أسرته.
فأفسده بيده.
كان الجهاز يعمل قبل قليل! لكنه تعطّل الآن. لم يعرف السرَّ أحدٌ سواه.
لم يذهب إلى ألمانيا.
ثم كبر، وصار يريد أن يذهب. خرج من عامودا مرّتين، وترك خلفه المحل وكل شيء، وتنقّل ورأى من التعب ما رأى؛ وفي المرّتين عاد.
وبقي.
وحين يتعطل جهاز في عامودا ويستعصي على الحل، يعرف أهلها أن السرَّ عند مسعود.