محمد دقوري.. 27 عاماً في مهنة لف المحركت

في الـ 12 من عمره، لم يكن محمد دقوري، يعلم أن محاولته إصلاح دينمو بئر منزل العائلة ستكون بداية رحلة امتدت لعقود.

بعد دراسة المهنة في معهد متخصص بمدينة حلب، واجه صعوبة في إيجاد محل لبدء عمله، فاختار أن يحول غرفةً في منزله إلى ورشة صغيرة عام 1998.

ومن تلك الغرفة، بدأت قصة استمرت 27 عاماً، ليصبح محمد اليوم اسماً معروفاً في عامودا في مهنة لفّ المحركات.