أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

بسبب ارتفاع أسعاره، مزارعو ديريك ينتجون الفريك لأنفسهم

خصص ناجح حاجي، من ريف ديريك، جزءاً من محصول قمحه هذا العام لإنتاج الفريك.

 

فارتفاع أسعار الفريك في السوق دفع هذا المزارع لإعداده بنفسه، بما يكفي لتلبية احتياجاته المنزلية.

"قبل الآن كنا نشتري الفريك، لكننا هذه السنة قررنا أن ننتجه بأنفسنا. كان لدينا محصول قمح قاسٍ، لأن القمح القاسي حصراً جيد للفريك. لذلك قلنا سنجهز الفريك للبيت. سعر التنكة السنة الماضية كان 20 ألفاً، وهذا العام سيغلى السعر أكثر".

تتطلب صناعة الفريك كثيراً من الجهد والاهتمام. المزارع ماجد حاجي، الذي يشارك شقيقه ناجح في العمل، يتحدث لآرتا إف إم عن مراحل تجهيز الفريك.

"يجب قطفه قبل أن ييبس، وبعد يومين نحرق السنابل، وبعدها نتركها لتنشف في الهواء. ثم نفركها ونخرج الفريك الذي داخلها عن طريق دحلها أو فركها. لا يصنع كثير من الناس الفريك فصناعته تتطلب جهداً وتعباً كبيرين".

يختلف الحال بالنسبة لزينب إسماعيل، المرأة الخمسينية من ريف كركي لكي.

إذ اعتادت زينب على تجهيز الفريك كل عام، من خلال أدوات تقليدية في منزلها الريفي، كالمنجل في حصد السنابل، وحجر الدحل لفصل الحبوب منها بعد حرقها.  

إلا أنها لم تتمكن من صنع الفريك هذا العام بسبب جفاف محصولهم.

"منذ زمن وأنا أصنع الفريك، حين كان سعر تنكة الفريك 500 ليرة. لكني هذا العام لم أصنعه بسبب الجفاف. سعر التنكة أصبح أغلى بكثير، بين 30 ألفاً و50 ألف ليرة. والفريك حين يُصنع في البيت أطيب، نصنعه بأيدينا ويكون نظيفاً، لكنه متعِب أيضاً".

لم تستفد عائلة زينب إسماعيل كغيرها من العديد من المزارعين في منطقة الجزيرة من موسم القمح،  لكن آخرين حولوا بعضه إلى فريك يسد حاجتهم السنوية.

ويعتبر الفريك من الأطباق الرئيسية في المنطقة، ويتكون من حبوب القمح الخالصة.

وهو يُصنع محلياً، كما يتم استيراده من الداخل السوري ومن تركيا عبر إقليم كردستان العراق.

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..

 

ARTA FM · بسبب ارتفاع أسعاره، مزارعو ديريك ينتجون الفريك لأنفسهم - 23/05/2021

كلمات مفتاحية

القمح الفريك ديريك