آلاف حسين

مراسل آرتا إف إم في الحسكة

إجراءات الوقاية من كورونا تصعّب أحوال النازحين في مخيم العريشة

يجلس أحمد العايد أمام مدخل خيمته في مخيم العريشة ويلاعب أطفاله حتى لا يختلطوا بالأطفال الآخرين في المخيم.

ويقيم العايد في المخيم منذ ثلاث سنوات، بعد نزوحه من الميادين عام 2018، لكنه يشعر أن حياتهم هنا باتت صعبة أكثر مؤخراً،  بسبب تقييد حركتهم وحركة أطفالهم.

"كي نحمي أنفسنا من كورونا، خففنا الزيارات، ونحرص على وضع الكمامة إضافة إلى مسائل التعقيم والنظافة".

وفي قسم آخر من المخيم، يقيم النازح أبو صالح، وهو مسؤول عن مجموعة من الخيم.

تشكل هذه الخيم مجلساً في المخيم وتراعى فيها الإجراءات الوقائية لمنع الاختلاط والتجمع، كما يؤكد أبو صالح.

"هناك استلام سلات غذائية اليوم، فأقوم بجمع البطاقات من الأهالي وأجمعها من المنظمة وبعدها أقوم بوضعها أمام الخيمة على شكل دفعات، وكل سلة عليها بطاقة العائلة ومتباعدة عن السلة الأخرى. بهذه الطريقة أبعدهم عن بعض، وطبعاً أحرص على لبس الكمامات والقفازات وأستخدم المعقمات ".

وفي النقاط الطبية داخل المخيم، فإن الإجراءات الوقائية أكثر صرامة منها في الخيم.

ويوضح علي عيسى، أحد كوادر الهلال الأحمر الكردي في المخيم، لآرتا إف إم كيف رفعوا مستوى الإجراءات الاحترازية منذ انتشار الجائحة في المنطقة.

"عند المراجعة، على كل مريض أن يرافقه شخص واحد، تجنباً للزحمة. التي تعد العامل الأول لانتشار كورونا. ونطالب بلبس الكمامات، واستخدام المعقمات، وإذا كان هناك اشتباه بالإصابة نحول المريض لقسم العزل".

غيَّر ظهور كورونا عادات النازحين في مخيم العريشة وطرق معيشتهم فيه، فالنازحون وجدوا أنفسهم مجبرين على اتباع إجراءات الوقاية خوفاً من الفيروس. 

لكن درهم وقاية خير من قنطار علاج، كما يقول المثل.

ويبلغ عدد النازحين المقيمين في مخيم العريشة حوالي 14 ألف شخص غالبيتهم من ريف دير الزور.

تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً..

ARTA FM · إجراءات الوقاية من كورونا تصعّب أحوال النازحين في مخيم العريشة - 04/05/2021

كلمات مفتاحية

كورونا مخيم العريشة