آخر الأخبار
- وفاة سائق دراجة هوائية وإصابة شخصين بحادث سير في عامودا
- مشافي الحسكة تستقبل حالات يومية جراء عضات الكلاب.. وتفاوت في توفر المصل
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
حكاية نازحة من حلب تساعد عائلتها بمبادرة عمل فردية في ديريك
تساهم العديد من النساء النازحات في مبادرات عمل فردية؛ من أجل تحسين ظروف عائلاتهن في ظل تردي الوضع الاقتصادي.
تجربة أم محمد، التي نزحت من مدينة حلب واستقرت في ديريك، تعد مثالاً لهذه المساهمات التي تدر دخلاً يخفف الأعباء.
تنهمك أم محمد، النازحة من حلب، في تجهيز طلبية (كبة) لأحد الزبائن بباحة منزلها في ديريك، وتساعدها في ذلك ابنتها البالغة من العمر 12 عاماً.
اضطرت هذه الأم، للقيام بأعمال منزلية مختلفة، مقابل مبلغ مالي في محاولة لتحسين ظروف عائلتها المؤلفة من 14 شخصاً.
"منذ 5 سنين قررت أن أعمل بالبيت وأساعد زوجي لأن أسرتنا كبيرة ولدينا 11 طفلاً، لذلك قررت أن أعين زوجي لأنه مجرد عامل عادي، فصرت أحضّر وجبات (الكبة) على طريقة أهل حلب لأن الكبة الحلبية غير رائجة في هذه المنطقة، وأعمل أيضاً بلف ورق العنب وأطبخ المحاشي وأقوم بأعمال النظافة".
وتستعين أم محمد في عملها بماكينة يدوية خاصة بصنع (الكبة).
وتقول أم محمد بأنها تواجه خلال عملها اليومي صعوبات عديدة، فضلاً عن التعب الجسدي، إلا أنها لا تستسلم، وفق ما تتحدث به لآرتا إف إم.
"الإقبال هنا جيد وهناك طلبيات ولديَّ زبائن يأتون إلي بالمواد وأنا أطبخ، وتختلف الطلبات والأذواق بالنسبة للبهارات والبصل والبقدونس، والحمد لله العمل لا بأس به، لكن ثمة صعوبة في عدم توفر ماكينة كهربائية لصنع الكبة فأضطر للاعتماد على يدي.. وأيضاً الغاز غير متوفر في كل وقت".
تنجز أم محمد مع ابنتها الصغيرة طلبية (الكبة) قبل موعد الإفطار لتعبق رائحتها الشهية في أرجاء منزلها المتواضع.
تطوي النازحة صفحة أخرى من يومياتها المليئة بالصبر والأمل، وتستعد ليوم جديد وطلبيات جديدة.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..
ARTA FM · حكاية نازحة من حلب تساعد عائلتها بمبادرة عمل فردية في ديريك- 28/04/2021