مبادرات فردية للمساعدة في عامودا تخفف العبء عن الأسر الفقيرة

تجهز أم أحمد قائمة بأسماء العائلات الفقيرة في عامودا، وتناقش مع زوجها وأولادها عدد العائلات والمواد التي سيتم توزيعها عليهم، كما يفعلون منذ بداية رمضان.

وترى أم أحمد أن هذا العمل التطوعي واجب عليها وعلى عائلتها، نظراً للظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها أهالي المدينة.

"أهلنا الموجودون خارج البلد يرسلون لنا بعض الأموال، ونحن نوزع في كل مرة سلعة ما. أحياناً سلات غذائية، وأحياناً فراريج، وفي مرات أخرى نوزع أموالاً نقدية وتحديداً للعائلات الفقيرة التي ليس لديها معيل. وهذا الشيء يكثر مع شهر رمضان يعني نحن نساعد بعضنا في هذه الظروف الصعبة".

ولا تقتصر طريقة مساعدة المحتاجين على ما تقوم به أم أحمد وعائلتها فحسب، بل يستعين البعض بأصحاب المحلات لتقديم المساعدة. 

ويقول ياسين عثمان، صاحب محل فروج في عامودا، إن التأثير الاقتصادي للعمل الخيري لا يقل أهمية عن التأثير الإنساني.

"منذ بداية شهر رمضان نجهز نحو 150 فروجاً كطلبيات توزيع للناس المحتاجة، مثلاً شخص يشتري هذه الكمية ويوزعها، وهناك أشخاص يقدمون المساعدة كل يوم خميس. هذه المساعدات ظاهرة جيدة".

ويرى كثير من أهالي عامودا أن مساعدة المحتاجين ظاهرة جيدة ومهمة للغاية، ويضيف آخرون أنها بديل أفضل، أو ربما اضطراري، من الاعتماد على المنظمات الدولية والإنسانية.

وتؤكد لافا أوصمان، من سكان عامودا، أن التكافل الاجتماعي ضروري، خصوصاً في أوقات مثل هذه التي نعيشها الآن.

"شيء جيد أن يقدم أحدهم مساعدة لمحتاج، ففي ظل هذه الظروف ومرض كورونا يصبح هذا النوع من المساعدة ضرورياً".

لا شك أن الظروف الاقتصادية والصحية الصعبة التي تمر بها المنطقة، تدفع الناس إلى التعاطف أكثر مع المحتاجين، ولا سيما في شهر رمضان.

لكن هل تتحول مساعدة الأهالي لبعضهم البعض إلى ظاهرة دائمة تتعدى شهر رمضان وأزمة كورونا؟

تابعوا تقرير بريندار عبدو كاملاً..

ARTA FM · مبادرات فردية للمساعدة في عامودا تخفف العبء عن الأسر الفقيرة - 27/04/2021

 

 

 

كلمات مفتاحية

المبادرات الخيرية شهر رمضان عامودا