آخر الأخبار

  1. عاصفة وأمطار غزيرة تلحق أضراراً بمحاصيل وممتلكات في ريف القامشلي
  2. "غياب 15 يوماً قد ينهي الخدمة".. التربية السورية تشدد إجراءاتها بحق المعلمين المتغيبين عن المدارس
  3. مجهولون يختطفون رجلاً بريف القامشلي ويتركونه مقيداً بعد سرقة سيارته
  4. بعد إصابة طفلين بحوادث دهس.. أهالي شارع جامع حج سلطان بالدرباسية يطالبون بمطبات للحد من السرعة
  5. وفاة شخص برصاصة طائشة أثناء وجوده بسيارة أجرة في الحسكة

روابط ذات صلة

  1. متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
  2. مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
  3. ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
  4. نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
  5. تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
  6. أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
  7. استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
  8. اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
  9. إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
  10. ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي

مزارعو عامودا يبدؤون بزراعة المحاصيل الصيفية وسط مخاوف من ارتفاع التكاليف

يعمل محمد نور عبدو مع عماله منذ أيام على إخراج شتلات محاصيله الصيفية من البيوت البلاستيكية لزرعها في أرضه الموجودة شمال عامودا، إذ تشتهر هذه المنطقة بزراعة المحاصيل الصيفية، كالبندورة والخيار والباذنجان والكوسا والفليفلة وغيرها.

ويقول عبدو إن تكاليف زراعة المحاصيل الصيفية كانت باهظة، ويتوقع أن لا يتجاوز سعر كيلو الطماطم هذا الموسم 200 ليرة سورية.

لذلك، فإنها لا تستطيع أن تنافس المنتجات القادمة من الداخل السوري والمستوردة من الخارج، سوى بمذاقها الطيب، كما أن المنتجات المحلية تبقى في الداخل ولا يتم تصديرها، وإن تم تصديرها، فيبقى سعرها رخيصاً، بحسب محمد نور.

"اشترينا ظرف بذور البندورة بـ 13 دولاراً، وفي شهر شباط بدأنا بزراعة البذور في البيوت البلاستيكية، وخلال هذا الشهر ومع ارتفاع درجات الحرارة أخرجنا الشتلات من البيوت البلاستيكية. هذه السنة الأسعار ستكون رخيصة بالمقارنة مع التكاليف لأن كل المواد أسعارها مرتفعة، حتى الأسمدة التي لا يمكن الاستغناء عنها".

ويزرع عدد كبير من مزارعي عامودا والمنطقة المحاصيل الصيفية، إذ تجاوزت مساحة المحاصيل الصيفية في عامودا وريفها 5000 دونم هذا العام، بحسب لجنة الزراعة في مدينة عامودا، والتي تقدم للمزارعين الأسمدة والمحروقات بحسب مساحة أرضهم، وفق ما يقول لالش عمر من لجنة الزراعة بالمدينة.

"نوزع الأسمدة والمحروقات على المزارعين لكل دونم 20 كيلو سماد بارد، والسماد الحار 25 كيلو لكل دونم، والمازوت حسب البئر. الآبار السطحية 15 ليتراً لكل دونم، والبحرية 25 ليتراً، وكل شهر نعطي دفعتين، وإذا لزم الأمر نوزع أكثر".

ويصل سعر طن السماد البارد إلى 350 دولاراً، بينما يصل سعر السماد الحار إلى 400 دولار للطن الواحد.

ويرى المزارعون أن أسعار منتجاتهم الصيفية رخيصة مقارنة مع تكاليف زراعتها المرتفعة، إلا أن الأهالي يترقبون شراء الخضراوات البلدية بأسعار معقولة في أسواق ومحلات المنطقة.

تابعوا تقرير بريندار عبدو، كاملاً..

ARTA FM · مزارعو عامودا يبدؤون بزراعة المحاصيل الصيفية وسط مخاوف من ارتفاع التكاليف - 104/2021

كلمات مفتاحية

الخضروات الصيفية الزراعة عامودا