نور الأحمد

مراسلة آرتا إف إم في الحسكة

تفاوت جودة أنواع البنزين في الحسكة يثير استياء سائقي السيارات العمومية

يعرب سليمان النايف، عن استيائه من مهنته كسائق سيارة عمومية بسبب الصعوبات المرتبطة بنوعية المحروقات المتاحة في السوق المحلية.

ويقول سليمان، الذي يعمل سائقاً لسيارة أجرة منذ عشرة أعوام، إن هذه المهنة شهدت خلال السنوات الأخيرة تدهوراً كبيراً، وتراجعاً في مردودها المادي خصوصاً مع ارتفاع تكاليف الحياة بسبب الانهيار الاقتصادي. 

ويضيف سليمان أنه يتحمل مع بقية أقرانه من السائقين أعباء إضافية بسبب تفاوت جودة البنزين المتاح في الأسواق، وما يتسبب به ذلك من أعطال متكررة. 

"منذ عشر سنين أعمل سائق تكسي ولم أتعرض لخسائر كما يحصل الآن لأن البنزين ليس جيداً، ويتسبب بأعطال للسيارة، التصليح باهظ التكلفة".

ويتفق علي عكلة، الذي يعمل هو الآخر سائقاً لسيارة أجرة، مع ما ذهب إليه سليمان النايف، منتقداً عدم توفير نوعية جيدة من البنزين وبأسعار معقولة. 

ووفقاً لعلي، يقتصر توفر البنزين ذي النوعية الجيدة على محطتين فقط في الحسكة، وهو ما يتسبب بازدحام خانق، مطالباً لجنة المحروقات بتوفير البنزين الجيد لكل المحطات لتخفيف هذا الازدحام، على حد تعبيره. 

"البنزين في محطات الوقود ليس جيداً، باستثناء محطتين يتجمع حولهما السائقون وهو ما يؤدي الى زحمة خانقة تعطل عملنا، فنرجو توزيع البنزين من النوعية الجيدة على كل الكازيات".

لكن لجنة المحروقات في شركة سادكوب التابعة للإدارة الذاتية تنفي تخصيص نوعية جيدة من البنزين لمحطات وقود بعينها، مبررة ذلك بوجود أنواع مختلفة من البنزين في السوق المحلية. 

ووفقاً للجنة المحروقات، يصل سعر اللتر الواحد من البنزين الحر الذي يتم استيراده من خارج المنطقة وبكميات قليلة، إلى 1850 ليرة، لارتباطه بسعر صرف الدولار.

كما يصل سعر اللتر الواحد من البنزين الذي تنتجه مصفاة حمص الحكومية والمعروف باسم البنزين النظامي، إلى 1850 ليرة. 

ARTA FM · تفاوت جودة أنواع البنزين في الحسكة يثير استياء سائقي السيارات العمومية - 15/02/2021

أما البنزين المحلي أو السوبر، والذي يتم إنتاجه عن طريق الحراقات البدائية، فيصل سعره إلى 210 ليرات، ولكن إنتاجه قليل لافتقار المنطقة للمصافي الحديثة، وفقاً للجنة المحروقات في شركة سادكوب. 

 

كلمات مفتاحية

البنزين السيارات الحسكة