أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

امرأة من المالكية/ ديريك تحسن ظروف أسرتها من صناعة خبز الصاج المنزلي

تنهمك ليلى ميرو (45 عاماً) في باحة منزلها بإحدى حارات المالكية/ديريك، في صنع وجبة جديدة من خبز "الصاج"، لتلبية طلبات أحد الزبائن. 

وتخوض العديد من النساء في روجآفا تجارب حياتية فريدة، بينهن، هذه المرأة، التي دخلت ميدان العمل منذ 10 أعوام، التي امتهنت صناعة خبز "الصاج" المشهور في مناطق روجآفا عموماً، لتساهم في تأمين جزء من مصاريف عائلتها.

وانخرطت ليلى في هذا العمل في محاولة لمساعدة زوجها في تدبر أمور العائلة، وتحسين ظروفها المادية.

"مضت 10 أعوام وأنا أعمل في صناعة خبز الصاج، في أول سنتين تعبت كثيراً، لأن العمل كان يعتمد على صاج يحمى باشتعال الخشب والكرتون، وبعد ذلك تطور عملي شيئاً فشيئاً وصار لي زبائن".

تبدو آثار السنين على قسمات وجه ليلى ويديها واضحة وهي تستعد لإعداد وجبة جديدة من خبز "الصاج" بأدواتها البسيطة، متسلحة بالإرادة والصبر، كما اعتادت كل يوم. 

لكن عمل ليلى، شهد مؤخراً تراجعاً ملحوظاً بسبب انخفاض طلبات المطاعم التي كانت تتعامل معها بسبب إجراءات الحظر الاحترازية. 

"هناك صعوبات، مثلاً الطحين ارتفع سعره كثيراً، كنا نشتريه بـ 13 ألف ليرة، الآن وصل السعر إلى 35 ألف ليرة، وأحياناً لا يكون متوفراً، لذلك أضطر للتوقف عن العمل، وأيضاً توفير الغاز بات أمراً شاقاً. أنا اعتمد على الطلبيات الخارجية، لكن العمل تراجع مع فرض الحظر والإغلاق".

وتمضي ليلى ميرو، يومها بين العمل في تلبية طلبات زبائنها من خبز الصاج الطازج، وتدبير أمور منزلها.

وتدعو ليلى غيرها من النساء لإثبات دورهن في هذه الحياة ودخول ميادين العمل المختلفة، إذ تقول، أنها غير نادمة على خوض هذه التجربة رغم الصعوبات التي واجهتها، خصوصاً وأن ثمار عملها أتت أكلها في تحسين ظروف العائلة، على حد تعبيرها. 

 

ARTA FM · امرأة من المالكية/ ديريك تحسن ظروف أسرتها من صناعة خبز الصاج المنزلي‎ - 14/12/2020

كلمات مفتاحية

خبز الصاج المالكية ديريك