آخر الأخبار
- رفع أسعار عدة أنواع من المازوت المدعوم في الجزيرة
- بدء أعمال تركيب الجسر العائم في معبر سيمالكا بعد خروجه عن الخدمة بسبب السيول
- حظر تجوال الدراجات النارية في مدينة الحسكة حتى إشعار آخر لدواعٍ أمنية
- إيقاف مؤقت للعمل في مشفى الشعب بعامودا لإجراء التعقيم
- تحديد تسعيرة أمبيرات المولدات لشهر أيار في القامشلي
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
سكان الحسكة يطالبون بحل جذري لأزمة المياه المستمرة منذ ثلاثة أسابيع
تشكو أم عبد الله، التي تعيش في حي النشوة الغربية في الحسكة من انقطاع المياه منذ أكثر من 20 يوماً.
ويواجه نحو مليون نسمة في مدينة الحسكة وريفها للأسبوع الثالث على التوالي نقصاً حاداً في إمدادات مياه الشرب منذ توقف الضخ من محطة علوك.
وتعتبر أزمة المياه الجديدة واحدة من سلسلة طويلة من الأزمات المماثلة التي مرت على سكان الحسكة منذ احتلال تركيا لمحطة علوك في تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي.
ومع تكرار هذه الأزمة يوجه سكان المدينة انتقادات لمديرية المياه؛ لعدم تمكنها من إيجاد حل جذري يمنع حرمانهم من المياه، خصوصاً مع تصاعد وتيرة تفشي فيروس (كورونا).
تقول أم عبد الله التي تقدمت بها السنون، إنها لم تتصور أن تمر بهذه الأزمة وأن تبحث مع أفراد عائلتها عن المياه التي كانت تغمر الحسكة دائماً.
لذلك تناشد هذه المعمرة من يتحكمون بمصير مئات الآلاف من الناس ويقطعون عنهم المياه بإعادة ضخها مجدداً، على حد تعبيرها.
"أمضيت عمري كله في الحسكة، لم أشعر بصعوبة العيش بدون مياه إلا منذ نحو سنة، هؤلاء الذي يقطعون المياه يجب أن يشعروا بمعاناة الآلاف من الناس المحرومين من مياه الشرب".
في حي غويران القريب، تبدو على سعيد المحمد، نظرات التذمر واليأس وهو يحاول الحصول على بعض المياه غير الصالحة للشرب من البئر التي حفرها أحد الجيران مؤخراً.
يقول سعيد، أنه لا يملك مالاً لحفر بئر إضافية لاستخدام مياهها في الاستعمالات اليومية، ناهيك عن قلة عدد الصهاريج التي تبيع المياه الصالحة للشرب.
"لا أملك مليون ليرة لحفر بئر مياه مالحة لنستخدمها في تنظيف المنزل أو في النظافة الشخصية، صهاريج المياه الصالحة للشرب قليلة، حتى إن أصحابها أصبحوا كالوزراء لا يجيبون على اتصالات الناس، ببساطة الحسكة لم تعد صالحة للعيش".
رغم أن الأزمة الجديدة هي الـ 17 منذ احتلال تركيا لمحطة علوك، إلا أن مديرية المياه التابعة للإدارة الذاتية لم تنجح في إيجاد حل بديل حتى الآن.
وكحل إسعافي مجدداً شغلت مديرية المياه ثلاثة مناهل جديدة لتوفير إمدادات طارئة من مياه الشرب المجانية لسكان الحسكة، وفقاً للرئيس المشترك للمديرية في الحسكة، نضال محمد.
الذي جدد مناشدته المنظمات الدولية للتدخل سريعاً في حل هذه المشكلة، والضغط على تركيا لتشغيل محطة علوك وإعادة الضخ.
"مر 22 يوماً بدون قطرة ماء من مياه علوك وسط صمت دولي مطبق، مديرية المياه سعت لتأمين مصدر صالح للشرب وهو حفر ثلاث آبار وإدخالها بالخدمة، وهذا الجسر المائي سيكون مخصصاً لتأمين المياه لسكان المدينة، ولكنه لا يعتبر حلاً والأزمة ستستمر".
ويعيش سكان الحسكة منذ أكثر من 500 ساعة متواصلة بدون مياه الشرب، نتيجة أعطال كهربائية في محطة علوك.
ودفعت هذه الأزمة سكان المدينة للعيش في حالة قلق مستمر وترقب دائم لحركة صهاريج المياه القليلة التي باتت متابعة خط سيرها أحد أهم مشاغلهم اليومية، على حد تعبيرهم.
وبين انتظار وصول الصهريج ومراقبة أخبار محطة علوك، يطالب سكان الحسكة الإدارة الذاتية وكذلك المديرية الحكومية بإيجاد حل جذري ينهي هذا المسلسل المتكرر لأزمة المياه.
تابعوا تقرير نور الأحمد كاملاً..
ARTA FM · سكان الحسكة يطالبون بحل جذري لأزمة المياه المستمرة منذ ثلاثة أسابيع - 13/12/2020