آخر الأخبار
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
- معبر سيمالكا يبدأ العمل على مدار الساعة اعتباراً من الشهر العاشر
- انخفاض أسعار الفروج في أسواق مدن الجزيرة
- طقس حار نسبياً في الجزيرة وتحذير من أجواء سديمية
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
سمير إيليا فنان يجسد معاناة وهموم الُمحيطين به باللون والريشةْ
انطلق سمير إيليا، الرجل الخمسيني، من غرفة صغيرة وقديمة في قرية الكاظمية شرقي المالكية/ديريك، بموهبته في رسم اللوحات، منذ سبع سنوات.
وجمع إيليا في تلك الغرفة،التي تعتبر مرسماً له، لوحاته الفنية التي تعكس ألوان الطبيعة الساحرة من حوله، ناهيك عن تصويره لمعاناة السكان الذين يعيش بينهم.
ويقول إيليا، خلال حديث مع آرتا إف إم، أن موهبة الرسم، تجسد شخصيته وذكرياته ومعاناته، على حد تعبيره.
"أحببت الانطلاق من هذه القرية بمرسم صغير، بالطبع لدي ذكريات هنا وأحببت أن أشارك ذكرياتي بلوحاتي.. رسومي عن الواقع أدخل فيها بعض الأفكار، ومناظر طبيعية، تمثل الواقع.. رسمتُ عن الحرائق وكورونا ومعاناة الحسكة من الماء، ومعاناة الناس في هذه الحرب كالهجرة والخوف من المستقبل، حاولت معالجة هذه الأفكار من خلال اللوحات.. بالرسم نستطيع تجسيد مشاعرنا وأحاسيسنا، فاللوحة تتكلم عن شخصيتك وحضارتك ومعاناتك، وتستطيع تجسيد هذه الأمور من خلالها، وأتمنى من الأشخاص الموهوبين ألّا يهملوا الرسم؛ لأن الاستمرار يمنح فائدة وانطلاقة جديدة".
أكثر من 70 لوحة مختلفة، موجودة في هذا المرسم الصغير، لجأ فيها إيليا إلى الرسم بألوان متعددة، حيث بدأ بالألوان المائية ومن ثم الإكريليك، ثم توجه بعدها إلى الزياتي.
ويشير إيليا خلال حديثه مع آرتا إف إم، إلى الصعوبات التي تواجهه في الرسم، لكن على الرغم من ذلك، فهو يستعد لافتتاح معرض فردي، كيلا تبقى لوحاته حبيسة المرسم، على حد قوله.
"توجد صعوبات كثيرة، الألوان الموجودة سيئة والزيوت كذلك، بالإضافة إلى أن القماش توجد فيه مسامات كبيرة ولتعبئة هذه المسامات أجبر على طلائه أكثر من مرة، لكن الأمور تسير بسهولة وفق إمكانياتنا.. أنا متأهب لأي مشروع، وفي أي لحظة من المحتمل أن أنقل لوحاتي وأعرضها، لكنني أنتظر أن يتحسن الوضع أكثر ويهدأ ليكون هناك إقبال من قبل الناس".
ويقف إيليا أمام لوحة بدأ بتحديد بعض ملامحها، وهو يتأملها بدقة، ليكمل بذلك ساعات نهاره الموزعة ما بين عمله في أرضه وعلى سطح اللوحة البيضاء.
بساطة الحياة هذه تعكس مناخات لوحة إيليا المستمدة من تفاصيل الواقع المحيط به، والتي تعكس في النهاية عالماً ملوناً، مفعماً بالأمل والألم معاً.
تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..
ARTA FM · سمير إيليَّا فنانٌ يجسِّدُ معاناةَ وهمومَ الُمحيطينَ به باللونِ والريشةْ - 04/10/2020