آخر الأخبار
- بدء وصول مياه علوك إلى أحياء في الحسكة ضمن الضخ التجريبي
- استمرار الضخ التجريبي من محطة علوك.. والمياه غير صالحة للشرب مؤقتاً
- مديرية كهرباء الحسكة: ستعود كميات الكهرباء إلى طبيعتها قريباً بعد انتهاء أعمال الصيانة
- مركز حبوب الدرباسية يستلم أكثر من 19 ألف طن من القمح منذ إعادة افتتاحه
- مصدر حكومي: الضخ الحالي من محطة علوك تجريبي تمهيداً لاستئناف التشغيل الرسمي
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
أهالي قرية قرغو في ريف كركي لكي يواصلون تربية الأغنام رغم الصعوبات
يتشارك إبراهيم علي من أهالي قرية قرغو، البالغ من العمر 60 عاماً، مع زوجته في تربية 35 رأساً من الأغنام، رغم الظروف الصعبة.
ويقول إبراهيم لآرتا إف إم، أنه يجد صعوبة كبيرة في تربية الأغنام، فقد تخلى الغالبية عن تربيتها وخصوصاً في القرى المجاورة.
ويشير علي إلى أن بعض العائلات متمسكة بهذه المهنة المتوارثة لكونها مصدر رزق، فضلاً عن التآلف الذي نتج عن ممارسة المهنة لسنوات طويلة بحيث يصعب التخلي عنها.
"تصعب تربية الأغنام شتاء، حيث تتجمع الأوحال ونفتقد إلى رعاة، الماشية بحاجة إلى علف يومياً وإلى إخراجها للمراعي، والحظائر لا بد من تنظيفها كل يوم.. معظم الناس تركوا هذه المهنة، فقط نحن وبعض الأسر حافظنا على المهنة لأننا اعتدنا على تربية الأغنام، وليس بمقدورنا تركها".
وتقول شوافة سيف الدين من قرية قرغو لآرتا إف إم، إن سنوات الجفاف دفعت الكثير من الأهالي لبيع أغنامهم لكنهم عادوا لمزاولة المهنة بعدما أخفقوا في العثور على مهنة أخرى تؤمن لهم قوتهم اليومي وتكلفة معيشتهم.
"خلال سنوات الجفاف قمنا ببيع كل الأغنام، لم يكن هناك موسم وعدنا لشرائها حسب إمكانياتنا الضعيفة، ومع الوقت أصبح لدينا أغنام، نحن مجبرون على تربيتها وبيعها لنتدبَّرَ أمور المعيشة، لكن لا نستطيع شراء أغنام في هذا الوقت، نبيع ولا نستطيع أن نشتري".
ووجدت إلهام شويش، الأم لأربعة أطفال، في تربية الأغنام سبيلاً وحيداً كي تؤمن مصاريف أسرتها وأطفالها الصغار، مشيرة إلى أنها لا تملك أي مورد رزق آخر سوى تربية الأغنام.
"نربي الأغنام لنستطيع تأمين لقمة العيش، نستفيد من الحليب ونبيع الجبن والخراف الصغار، لولا وجود هذه الأغنام ما كنا قادرين على المعيشة لأنها مصدر رزقنا الوحيد".
وقال رئيس قسم الثروة الحيوانية في لجنة الزراعة والثروة الحيوانية في معبدة/كركي لكي جاسم سعيد لآرتا إف إم إنهم يقدمون كافة اللقاحات، لمربي الأغنام بشكل مجاني.
ويضيف سعيد أن المركز يؤمن كذلك بعض أصناف الأدوية لمنع تفشي الأمراض بين قطعان الماشية، إلى جانب تسهيلات أخرى مثل إنشاء حظائر خارج المدن.
"بالنسبة لتقديم القروض هذا غير موجود لدينا، لكن السنة الماضية قمنا بتسجيل عدد من العائلات لنشتري لهم أغناماً بالمجان ليقوموا بتربيتها لديهم ويستطيعوا تأمين لقمة العيش من خلالها، لكن حتى الآن لم يتم تنفيذ المشروع".
تعد تربية الأغنام في معظم مناطق روجآفا من المهن الأساسية التي يعتمد عليها القرويون والفلاحون في الأرياف، والتي تؤمن اللحوم ومشتقات الحليب التي تعد من السلع الغذائية الرئيسة.
لذلك ينتظر مربو الأغنام المزيد من الدعم من قبل الجهات المسؤولة في مجال الثروة الحيوانية لمساعدتهم في التغلب على تحديات هذه المهنة، وخصوصاً في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة.
تابعوا التقرير الذي أعدته لين جانكير، وتقرؤه نالين موسى..
ARTA FM · أهالي قرية قرغو في ريف كركي لكي يواصلون تربية الأغنام رغم الصعوبات - 03/10/2020