شيندا محمد

مراسلة آرتا إف إم في القامشلي

الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات وانتقادات لدورها في روجآفا

وجهت الأمم المتحدة في احتفالها الأول باليوم الدولي "لحماية التعليم من الهجمات" رسالة حثت فيها الحكومات على أهمية ضمان سلامة المدارس باعتبارها أماكن لحماية الطلاب والمعلمين وضمان أمنهم وإبقاء التعليم من أولويات البرنامج العالمي.

واكدت المنظمة الأممية على ضرورة تكثيف الجهود المبذولة لضمان التعليم الجيد المنصف والشامل لكل المتعلمين وزيادة التمويل، لتعزيز بيئة مدرسية آمنة ومحصنة في حالات الطوارئ الإنسانية.

بالإضافة إلى الامتناع عن الإجراءات التي تعيق وصول الأطفال إلى التعليم وتيسير الوصول إليه في حالات النزاع المسلح.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة،أنطونيو غوتيريش،  في هذا السياق، إن الأطفال والشباب في مناطق النزاع يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للخطر جراء أزمة كورونا التي أثرت على تعليم أكثر من 75 مليون طفل في 35 دولة.

في روجآفا لا يبدو الأمر أقل خطورة بناء على تحذيرات الأمم المتحدة، إذ أكد الرئيس المشترك لمكتب شؤون المنظمات، خالد إبراهيم، على أن العدوان التركي في العام الماضي تسبب بإغلاق 68 مدرسة في مدينة الحسكة بعد تحويلها إلى مراكز إيواء مؤقتة لاستقبال عشرات آلاف المهجَّرين. 

وأجبر هذا الوضع الطارئ هيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة، على الاعتماد على المدرسين النازحين ممن أقاموا في تلك المدارس لمواصلة تعليم الأطفال المهجرين، ناهيك عن دمج قسم آخر من الأطفال في مدارس أخرى.

لكن ووفقاً للرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة، محمد صالح عبدو، فإن الهيئة تسعى بالتنسيق مع مكتب شؤون المنظمات لإخلاء المدارس التي تم تحويلها إلى مراكز إيواء مؤقتة، بعد نقل المهجَّرين إلى المخيمات.

وأوضح عبدو  أن هيئة التربية والتعليم تخطط لدمج أكثر من 17 ألف طالب وطالبة من المهجرين في مدارس المدن التي يقيمون فيها منذ العدوان التركي الأخير، رغم التحديات الكبيرة المرتبطة بإجراءات مواجهة أزمة (كورونا). 

إذ لجأت هيئة التربية إلى خفض مدة الدوام المدرسي بالإضافة إلى خفض عدد الطلاب في الصفوف، التزاماً بالخطة الصحية لمواجهة أزمة كورونا، وسط نقص في المساعدات الدولية المقدمة لمواجهة هذه الأزمة المعقدة، وفقاً لهيئة التربية والتعليم.

لذلك فإن التساؤلات عادت مجدداً حول تجاهل الأمم المتحدة لأزمة مهجري رأس العين/سري كانيه وتل أبيض جراء العدوان التركي، خاصة أزمة التعليم وتداعياتها على الآلاف من الأطفال، والتي تتزامن هذه السنة مع احتفالات المنظمة الأممية لأول مرة باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات. 

استمعوا لحديث الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم في إقليم الجزيرة، محمد صالح عبدو، وتابعوا التقرير الذي أعدته شيندا محمد، ويقرؤه عمر ممدوح.

ARTA FM · الأمم المتحدة تحتفل باليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات وانتقادات لدورها في روجآفا - 09/09/2020

كلمات مفتاحية

التعليم الأمم المتحدة الطلاب روجآفا المدارس