آخر الأخبار
- انقلاب شاحنة على طريق ديريك قرب قرية وانك دون إصابات بشرية
- العثور على جثة طفل غرق في نهر الخابور بمدينة الحسكة بعد أيام من فقدانه
- بلدية الشعب في القامشلي تهدم خمسة منازل مخالفة ضمن حملة لإزالة التعديات
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
أسعار مستلزمات المدارس قبل بدء العام الدراسي تزيد من أعباء سكان الجزيرة
تقول هيلين باشو، وهي تستعد لتحضيرات العام الدراسي الجديد لأبنائها الثلاثة، أنها لم تتوقع ألا تتمكن من تأمين مستلزماتهم المدرسية في يوم من الأيام.
وتصف باشو وهي تتسوق بين محلات المستلزمات المدرسية في الحسكة أسعار الملابس مثلاً بأنها باتت أقرب إلى سعر الذهب.
لكن تضيف هذه الأم بأنها مجبرة على تأمين مستلزمات أولادها، الذين يستعد أكبرهم لبدء عامه الدراسي الثاني في المرحلة الثانوية، بينما يتحضر الثاني لدخول الصف الثامن، أما الأصغر فسيدخل عامه الدراسي الأول.
"بصراحة تفاجأت بالأسعار لم أكن أتوقع هذا، لدي ثلاثة أولاد، الأول سيدخل المدرسة مستجداً والثاني في الصف الثامن والثالث في الحادي عشر، وأنا لا أعلم هذا الراتب ماذا سيكفي!، رغم أن نوعية الأقمشة سيئة لكن الأسعار كالذهب، المعيشة أصبحت صعبة ولم نعد نعرف كيف سنعيش."
أما أبو عصام، أحد تجار الألبسة الجاهزة منذ أكثر من 15 عاماً في الحسكة، فيعزو سبب ارتفاع أسعار المستلزمات المدرسية وخصوصاً الملابس إلى جملة أسباب، في مقدمتها انهيار الليرة السورية أمام الدولار.
كما يتحدث أبو عصام عن سبب آخر يتعلق بصعوبة وصول البضائع من المناطق السورية الأخرى بسبب قطع الطرقات بين الحين والآخر، الأمر الذي أثر أيضاً على حركة البيع والشراء خلال موسم التحضير لافتتاح المدارس، والذي يعتبر أحد أهم مواسم العمل بالنسبة للكثير من التجار، على حد تعبيره.
"يعني ماذا سنتكلم نحن أيضاً كتجار متضررون، كل شيء باهظ اليوم، العملة لم يعد لها قيمة وكل شيء بالدولار، والشحن من المحافظات الثانية مكلف وصعب جداً حتى من تركيا والعراق أصبح صعباً وباهظاً علينا، أيضاً لا تنسَ بأننا من كل موسم نحاول أن نربح قدر ما نستطيع؛ لأن هذه المواسم تأتي مرة في العام، وجميعنا لدينا أولاد نريد أن نعيلهم".
لا تنفي مديرية التموين وحماية المستهلك التابعة للإدارة الذاتية مشكلة غلاء أسعار المستلزمات المدرسية، لكنها تبررها بظروف الأزمة الاقتصادية الحالية التي أثرت على مختلف القطاعات.
وتتحدث الرئيسة المشتركة لمديرية التموين وحماية المستهلك، حليمة أحمد، بأن هناك مراقبة دورية على الأسعار، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عقابية بحق بعض المخالفين.
كما تضيف أحمد أن فرق المديرية تراقب التزام التجار بنسبة الربح المحددة بـ 15% فقط على الألبسة الوطنية و20% على الألبسة الأجنبية، على حد تعبيرها.
"نحن في إدارة تموين الحسكة لدينا لجنة أسعار مقرها في القامشلي وتصدر نشرة يومية للأسعار مقارنة بالدولار ، نحن أيضاً نراقب التجار على أساس هذه النشرة التي تصدر كل يوم أو كل ثلاثة أيام، في شعبة الحسكة وبكل الشعب بدورهم يوجهون الأعضاء للإشراف ومراقبة السوق ولديهم آليات عمل لهذا الموضوع، كالإنذارات للمخالفين وتشميع محلات، وفي بعض الأحيان تصل لسجن المخالفين والمتجاوزين للأسعار".
ويقول الكثير من الآباء الذين يرافقون أبناءهم في رحلة تسوق مستلزمات العام الدراسي الجديد إن هذه السنة مختلفة تماماً عن السنوات السابقة بسبب الارتفاع الكبير في الأسعار وتزامن ذلك كله مع أزمة كورونا، لكنهم يأملون في أن تكون هذه السنة مجرد استثناء وأن تعود الأمور إلى سابق عهدها لتشرق معها ابتسامات الأطفال مجدداً مع بداية كل عام دراسي جديد.
تابعوا تقرير نور الأحمد كاملاً..
ARTA FM · أسعار مستلزمات المدارس قبل بدء العام الدراسي تزيد من أعباء سكان الجزيرة - 06/09/2020