آخر الأخبار
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
- اتحاد المحامين في الجزيرة يدعو الإفراج الفوري عن الأسرى لدى الحكومة السورية الانتقالية
- وفاة فتاة متأثرة بحروق خطيرة جراء انفجار بابور كاز في الحسكة
- تسجيل نحو 1200 مكتوم في دائرة النفوس بالدرباسية للحصول على الجنسية السورية
- تماس كهربائي قرب مدرسة سليم السيد شمال عامودا بسبب زيادة الحمولة على الشبكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
حديقة في المالكية / ديريك بأشجار وتحفٍ تقليدية ورثها صاحبها مع شغفِ رعايتها عن أبيه
يجوب حنا إسحاق، من أهالي المالكية/ديريك، مع إشراقة كل صباح حديقة منزله الغنية بأنواع مختلفة من الأشجار المثمرة والورود، ليزيل الأعشاب الضارة، ويقلم زوائد الأغصان، فضلاً عن سقايتها.
وتعد الحدائق المنزلية، التي تضم أشجاراً مثمرة، من الظواهر الجميلة التي تتميز بها مدينة المالكية/ ديريك، إذ تضفي عليها طابعاً جمالياً فريداً، فضلاً عن جدواها الاقتصادية والبيئية.
وقد اعتاد حنا إسحاق على الاعتناء بحديقة منزله، منذ سنوات، بعد أن ورث هذه "الخصلة" من والده الذي فارق الحياة منذ أكثر من 15 عاماً، ليتولى مهمة الاعتناء بأشجار الحديقة المتنوعة التي تربو على نحو 100 صنف.
"كنت طفلاً حينما كنت أراقب والدي وهو يعتني بهذه الحديقة، وعندما رحل قبل سنوات تكفلت بإتمام المهمة، بل حاولت التوسع في زرع المزيد من أصناف الأشجار، فهناك العنب والتين والمانغا والإجاص والزيتون والرمان، إضافة إلى أنواع مختلفة من الورود. توجد في الحديقة كروم عنب يعود تاريخها لعقود خلت".
لم يرث حنا إسحاق من والده هواية زراعة الأشجار فحسب، بل وكذلك شغف الاعتناء بالقطع التراثية القديمة التي كان يستعملها والده، منذ عقود مضت.
آثر حنا أن يحول الحديقة إلى متحف صغير عبر تعليق القطع التراثية التي تركها والده، وتوزيعها في أماكن متفرقة من الحديقة، ناهيك عن اعتماده على بئر قديمة في سقاية الأشجار.
"لا أواجه أي صعوبات من ناحية زراعة الشجر والاهتمام بها، فلا أستخدم اية أدوية أو أسمدة. حتى الأوراق التي تسقط من الشجر أقوم بتخميرها تحت الأرض فتصبح بمثابة سماد طبيعي. واعتنيت كذلك بالقطع الأثرية الموجودة في الحديقة، ووضعتها في أماكن مختلفة، وآمل أن يهتم كل شخص بالقطع الأثرية الموجودة لديه، لأنها تعبر عن عبق الماضي البعيد".
في هذه المساحة الصغيرة المفعمة بروائح الماضي يمضي حنا إسحاق أيامه بين خضرة الأشجار ويصغي إلى حفيف أوراقها الذي يعيد ذكرى الأب الغائب.
ويأمل إسحاق في توسيع المساحات الخضراء في المنطقة، كي تكون بمثابة رئة تتنفس من خلالها المدينة هواءً نظيفاً، في ظل التوسع العمراني الكبير الذي بات يهدد المنازل القديمة وحدائقها الصغيرة والتي تشكل مساحةً للألفة واللقاء والسمر، على حد تعبيره.
استمعوا إلى تقرير أمل علي كاملاً..
ARTA FM · حديقة في المالكية / ديريك بأشجار وتحفٍ تقليدية ورثها صاحبها مع شغفِ رعايتها عن أبيه - 31/08/2020