أمل علي

مراسلة آرتا إف إم في المالكية/ ديريك

الهلال الكردي يعتمد إجراءات وقائية مشددة في مركزه الطبي في المالكية

خضعت عائشة نوري، التي قصدت مركز الهلال الأحمر الكردي في المالكية/ديريك، بغية الحصول على معاينة من الطبيب الأخصائي بالأمراض الداخلية، لإجراءات وتدابير وقائية جديدة داخل الخيمة التي تم نصبها أمام المركز قبل يومين.

تتحدث عائشة، عن رضاها من تلك الإجراءات الوقائية، مؤكدة على أهمية تطبيقها خصوصاً بعد تسجيل العشرات من حالات الإصابة في مختلف مناطق الإدارة الذاتية.

"قمت بمراجعة هذا المركز عند طبيب الداخلية مرتين، لأنني أعاني من الضغط وحصى الكلية، في السابق كنت آتي إلى المركز وأدخل فوراً بعد تسجيل الاسم، أما الآن يوجد تدقيق وإجراءات جديدة، هذا الشيء جيد، لدي ورقة مسجل عليها كل شيء، قياس الحرارة والضغط والوزن، هذه الإجراءات ضرورية في هذا الوقت لأن من الضروري أن يقوموا بفحص المراجعين قبل الدخول للمركز".

وتخضع عائشة وغيرها من المراجعين ممن يقصدون مركز الهلال الأحمر الكردي في المالكية / ديريك للإجراءات الجديدة للحد من إمكانية الاختلاط وتطبيقاً لمبدأ التباعد الاجتماعي.

ويقول الرئيس المشترك للهلال الأحمر الكردي في المالكية / ديريك، أحمد شيخموس، إن هذه الإجراءات تأتي استجابة للجهود الرامية إلى الحد من رقعة انتشار الفيروس وخفض عدد الإصابات.

"بسبب الظروف التي نمر بها في الحلال الأحمر الكردي اتخذنا إجراءات احترازية جديدة، لأن مركز ديريك يستقبل حالات كثيرة لمرضى القلب والأطفال وفي قسمي الداخلية والنسائية، لهذا قمنا بنصب خيمتين أمام المركز بسبب مراجعة حالات كثيرة ومختلفة بينها حالات تظهر عليها أعراض ارتفاع الحرارة والسعلة والرشح لذلك من الضروري أن نفرز هذه الحالات عن البقية، ثم تقييم وضعها، مثل قياس الوزن والحرارة والضغط وغيرها من العلامات الظاهرية، وتقوم الكوادر الطبية بتسجيل كل هذه التفاصيل على بطاقة المريض قبل الدخول للمركز".

ويعتمد مركز الهلال الأحمر الكردي في المالكية / ديريك على مجموعة من الإجراءات الوقائية للفصل بين المرضى الذين تظهر عليهم بعض الأعراض والمرضى الآخرين خصوصاً أولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة، لتجنب إصابتهم بالفيروس.

لكن وفقاً للرئيس المشترك لمركز الهلال الأحمر في المالكية / ديريك، أحمد شيخموس، فإن المركز لم يستقبل حتى الآن أي حالة إصابة مؤكدة بالفيروس.

"بخصوص الحالات المشتبه بإصابتها، نعتمد في البداية على تقييم الأعراض كالسعال والحرارة ثم نقوم بنقلها للخيمة الثانية، حينها يقوم الطبيب المختص بفحص المريض وإجراء تحاليل له، وإذا كان ثمة شك بالإصابة تقوم الفرق الخاصة بالتعامل مع هذه الحالات وهي فرق مدربة جيداً، بعدها يتم اتخاذ قرار وضع الشخص في الحجر الصحي المنزلي بعد توعيته بطريقة تعامله مع محيطه، وهذه التدابير متبعة في كل المراكز لذلك نحن في حالة استنفار مستمر".

ووسط هذه الإجراءات والتدابير الوقائية التي يتخذها الهلال الأحمر الكردي في مركزه بالمالكية/ديريك، تواصل المنظمة جهودها لتجهيز غرف ومراكز خاصة للتعامل مع المشتبهين بإصابتهم بالفيروس في مخيم نوروز الذي يأوي العشرات من نازحي رأس العين / سري كانيه وتل أبيض.

وتتزامن هذه الإجراءات مع دخول حزمة إجراءات العزل الثانية في مناطق الإدارة الذاتية حيز التنفيذ للحد من انتشار الفيروس، خصوصاً بعد تسجيل 54 حالة إصابة، وفقاً لهيئة الصحة.

تابعوا تقرير أمل علي كاملاً..

ARTA FM · الهلال الكردي يعتمد إجراءات وقائية مشددة في مركزه الطبي في المالكية - 06/08/2020

كلمات مفتاحية

كورونا الهلال الأحمر الكردي المالكية ديريك