آخر الأخبار
- مركز حبوب الدرباسية يستلم 5800 طن من القمح منذ بدء موسم التسويق
- أسعار مياه الصهاريج في الحسكة تبقى مرتفعة رغم دعم المازوت
- بلدية ديريك تبدأ أعمال تزفييت شوارع المدينة بـ 3 آلاف متر مكعب من المجبول الزفتي
- إحصائية رسمية: احتراق أكثر من 24 ألف دونم في محافظة الحسكة حتى الآن
- الفريق الرئاسي ينتقد قرار هدم مبنى بلدية القامشلي.. والبلدية تعزو ذلك لدواعٍ فنية وقانونية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
سوريا تحتل مرتبة متأخرة للعام الثاني على مؤشر حرية الصحافة العالمي
اعتادت سوريا الحصول على مرتبة متأخرة في سلم الحريات الصحفية منذ سنوات، إذ جاءت مؤخراً وللعام الثاني على التوالي في المرتبة 74 بعد 100 على المؤشر العالمي لحرية الصحافة الذي أصدرته منظمة (مراسلون بلا حدود).
وبقي الترتيب الجديد لسوريا على حاله مقارنة مع عام 2019، رغم تراجعه في عام 2018 بـ 3 مراكز وفقاً لنفس المؤشر.
وبحسب التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام الحالي، جاءت سوريا خلف فيتنام وجيبوتي والصومال والصين وأريتريا وتركمانستان، بينما احتلت كوريا الشمالية المرتبة الأخيرة.
وقالت (مراسلون بلا حدود) في التقرير إن الصحفيين في سوريا لا يزالون معرضين للخطر بشكل مهول، كما أن وتيرة الاختطاف أضحت متكررة بشكل مقلق، محملة الحركات الجهادية هذه المسؤولية.
ووفقاً لمراسلون بلا حدود أوضح التقرير، أنه في المناطق الحكومية الصحافة الحرة منعدمة، إذ تكتفي وسائل الإعلام بنقل الأنباء الصادرة عن وكالة الأنباء الحكومية، مما يعني أن لا صوت يعلو فوق صوت الخطاب الرسمي.
وأشار التقرير إلى احتجاز عشرات الصحفيين من قبل القوات الحكومية بالإضافة إلى اختطاف آخرين من قبل مختلف الجماعات المسلحة، وعلى رأسها تنظيمات داعش وجيش الإسلام وهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً).
وأوضح التقرير السنوي لعام 2020 أن عدد القتلى الصحفيين في سوريا تراجع مقارنة مع العام الفائت، إذ وثقت المنظمة الدولية مقتل صحفيين 2 مقارنة مع 3 صحفيين في العام الماضي.
وتحدثت (مراسلون بلا حدود) عن وفاة مئات الصحفيين في سوريا نتيجة التعذيب، لافتة إلى أن أقاربهم وعائلاتهم تجهل مصيرهم تماماً، على حد تعبيرها.
أما في مناطق الإدارة الذاتية، فيعد الصحفيون المحليون الشباب أبرز ضحايا الهجمات التي تشنها الفصائل المدعومة من تركيا، وفقاً لمراسلون بلا حدود.
ولكن التقرير أكد عدم تسجيل مناطق الإدارة الذاتية هذا العام أي حوادث قتل للصحفيين، بيد أنها سجلت العام الفائت 4 حالات نتيجة العمليات العسكرية التركية في رأس العين / سري كانيه وتل أبيض وعفرين، وفقاً لاتحاد الإعلام الحر.
استمعوا لحديث علي نمر، مسؤول مكتب توثيق الانتهاكات في اتحاد الصحفيين الكرد السوريين، وتابعوا تقرير بشار خليل تقرؤه ديالى دسوقي..
ARTA FM · سوريا تحتل مرتبة متأخرة للعام الثاني على مؤشر حرية الصحافة العالمي - 26/07/2020