تفاقم أزمة الكهرباء في منطقة محلق الرميلان بعد أشهر على فصلها من الشبكة الرئيسية‎‏

تفاقمت مشكلة الكهرباء في منطقة المحلق في بلدة الرميلان مع تزايد عدد ساعات التقنين في عموم مناطق إقليم الجزيرة، ووفقاً لسكان هذه المنطقة فإن الوضع يزداد سوءاً، خصوصاً مع غياب الحلول واستمرار ارتفاع درجات الحرارة، وعدم قدرة غالبية الناس على شراء مولدات خاصة لتأمين حاجتهم من الكهرباء بسبب أسعارها المرتفعة. 

وتفاقمت المشكلة أكثر نظراً لعدم وجود مولدة أمبيرات خاصة لتغذية منازل منطقة المحلق، خصوصاً بعد فصل المنطقة عن شبكة الكهرباء القادمة من بلدة الرميلان قبل نحو عشرة أشهر. 

ويعتبر سعود كحيل، من سكان منطقة المحلق غربي بلدة الرميلان، أن فصل المنطقة عن شبكة الكهرباء القادمة من بلدة الرميلان، أمر مجحف بحق سكانها.

ويقترح كحيل، الذي كان يعمل رئيساً لدائرة الكهرباء في شركة الرميلان للبترول لأكثر من ثلاثين عاماً، قبل تقاعده، الاعتمادَ على تقنيات استخدام الطاقة الشمسية أو صيانة عنفات محطات الكهرباء على نحو متقن بدلاً من عمليات التصليح المؤقتة. 

"اقترحت من قبل والآن أكرر وأقول يجب الاعتماد على كهرباء الطاقة شمسية، ووضع المحطة في عين ديوار أو في منطقة  قره شوخ. المهم أن يختاروا الموقع في المناطق غير الزراعية، ويمكن الاستفادة منها كثيراً مثل العديد من دول العالم. الشمس مشرقة تقريباً طوال السنة، ويمكن تزويد كامل المنطقة بالكهرباء. والاقتراح الثاني هو صيانة عنفات الكهرباء بدل الترقيع، لدينا عنفات الكهرباء استطاعتها 40 ميغا لكنها تولد فقط خمسة ميغا".

ويعتبر سعيد يعقوب، من سكان محلق بلدة الرميلان، أن فصل المنطقة عن شبكة الكهرباء الرئيسية خطأ كبير، خصوصاً مع غياب البدائل. 

ويرى يعقوب أن ترك سكان المحلق يواجهون مصيرهم وحدهم أمر غير منطقي، وأن على الإدارة الذاتية البحث عن الحلول.

"فصل المنطقة عن شبكة الكهرباء الرئيسية خطأ كبير، في ظل عدم وجود بديل. نقضي معظم وقتنا خارج البيت لأننا لا نتحمل البقاء فيه في هذا الصيف اللاهب، وحتى عند موعد النوم يكون الوضع صعباً. يجب على الإدارة الذاتية سواء البلدية أو أي جهة مسؤولة تأمين مولدة لهذه الحارات. الناس لا تستطيع شراء مولدات بسبب ارتفاع سعرها".

الرئيس المشترك لبلدية معبدة / كركي لكي عكيد كرحو، أكد سعي البلدية منذ أشهر لتأمين مولدات كهربائية لتغذية منازل منطقة محلق الرميلان، لكن عدم وجود مستثمر وارتفاع الأسعار حالَا دون ذلك. 

ووفقاً لكرحو فإن تكلفة المولدة الواحدة حالياً تتجاوز 25 ألف دولار، فضلاً عن تكاليف تمديد الخطوط وغيرها من التجهيزات اللازمة.

"نحن نشعر بوضع الأهالي وخاصة في هذا الجو الحار. مشكلتنا بدايةً كانت المكان الذي سنضع فيه المولدة، وبعدما أعطينا الترخيص لشخص لأجل مكان المولدة، طرأ ارتفاع حاد على أسعار المولدات، فالمستثمر هو الذي يشتري المولدة، وهو مشروع خاص".

تقع منطقة محلق بلدة الرميلان عند المدخل الغربي للبلدة، ويعيش فيها نحو 350 عائلة معظمهم من الموظفين والعمال المتقاعدين في شركة الرميلان للبترول.

ويطالب سكان هذه المنطقة مؤسسات الإدارة الذاتية بتوفير حلول عاجلة وفورية لمشكلة الكهرباء وتحمل مسؤولياتها في توفير هذه الخدمة الأساسية لمساعدتهم على مواجهة الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة عموماً، سواء من خلال تأمين  مولدات خاصة أو إعادة ربط المنطقة بشبكة الكهرباء في الرميلان.

تابعوا تقرير لين جانكير، تقرؤه ليلان جمال..
 

ARTA FM · تفاقم أزمة الكهرباء في منطقة محلق الرميلان بعد أشهر على فصلها من الشبكة الرئيسية‎‏ - 09/07/2020

كلمات مفتاحية

الكهرباء الرميلان