آخر الأخبار
- إخماد حريق محاصيل زراعية قرب مشفى كورونا في القامشلي
- استمرار أعمال توسيع وتزفيت طريق ديريك - زهيرية وصولاً إلى معبر سيمالكا
- استئناف استلام القمح في مركز حبوب الدرباسية بعد توقف دام أكثر من سبعة أعوام
- حريق يلتهم 60 دونماً من محصول القمح بريف عامودا
- انطلاق المرحلة الثانية من مرحلة تجنيس مكتومي القيد في الحسكة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
ملايين السوريين ينامون جياعاً ومناشدات لمؤتمر المانحين في بروكسل لإنقاذهم
حذرت منظمات إنسانية دولية، من أن معدلات الجوع في سوريا بلغت أرقاماً قياسيةً، داعية إلى تعزيز فرص وصول المساعدات وزيادة الدعم لملايين السوريين، عشية عقد مؤتمر بروكسل للمانحين الدوليين.
المنظمات الدولية غير الحكومية قالت في بيان مشترك، إن حالة الطوارئ الإنسانية في سوريا لا تزال حادةً رغم مرور تسع سنوات على الصراع وتراجع حدة القتال مؤخراً.
"9.3 مليون سوري ينامون في أسرتهم وهم جياع، بينما ينتظر مليونان آخران نفس المصير"، هذا ما جاء في التحذير الجديد الذي أطلقته تلك المنظمات.
التحذير الذي وقعت عليه منظمات مثل المجلس النرويجي للاجئين و(أوكسفام) و(كير) و(ميرسي كوربس)، حثت المانحين على ضرورة توفير الدعم اللازم لإنقاذ السوريين بعد تدهور الوضع الاقتصادي بسبب طول سنوات الصراع.
ووفقاً لهذه المنظمات، فإن أعداد السوريين الذي يعانون من انعدام الأمن الغذائي هذا العام ارتفعت بنسبة 42% مقارنة مع العام الماضي.
وتعقد هذه المنظمات الدولية الآمال على توفير الدعم اللازم لإنقاذ السوريين الذين غرقوا في دوامة من اليأس والعوز بعد مرور نحو عقد من الصراع.
وحذر بيان المنظمات الدولية من أن عدم نجاح المانحين الدوليين في زيادة التمويل والقدرة على إيصال المساعدات سيدفع بالسوريين، حتى اللاجئين منهم في دول الجوار إلى حافة المجاعة.
وتسعى الأمم المتحدة هذا العام لحث المانحين الدوليين على تقديم نحو عشرة مليارات دولار لتوفير المساعدات الضرورية للسوريين في داخل البلاد والمقيمين في دول الجوار، إذ تقول الأمم المتحدة إن أكثر من 11 مليون سوري بحاجة للمساعدة والحماية داخل البلاد، بالإضافة إلى نحو ستة ملايين وستمئة ألف شخص ممن يقيمون في دول الجوار.
ويتزامن مؤتمر بروكسل للمانحين الدوليين هذه السنة مع أسوأ أزمة اقتصادية تمر بها سوريا، بعد انهيار قيمة الليرة بنسبة 200% أمام الدولار، ناهيك عن تداعيات أزمة فيروس (كورونا) التي أثرت بشكل فوري على معيشة ملايين السوريين داخل البلاد وفي دول الجوار.
استمعوا لحديث رئيس مجلس إدارة مركز آسو للاستشارات والدراسات الاستراتيجية، ماجد داوي، وتابعوا التقرير الذي تقرؤه ليلان جمال..
ARTA FM · ملايين السوريين ينامون جياعاً ومناشدات لمؤتمر المانحين في بروكسل لإنقاذهم - 30/06/2020