آخر الأخبار
- تشغيل مولدات الأمبيرات في ديريك من جديد والمازوت يكفي ليومين فقط
- تماس كهربائي يتسبب بحريق يلتهم محاصيل زراعية في ريف عامودا
- حوادث مرورية على طريق عمبارة بسبب دخان الحرائق.. وتحذيرات للسائقين بتوخي الحذر
- أصحاب صهاريج المياه في الحسكة: إلغاء مخصصات المازوت يرفع أسعار المياه ويهدد بتفاقم الأزمة
- وعود بعودة سعر البنزين لسائقي السرافيس في القامشلي إلى 425 ل.س خلال الأسبوع الجاري
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تفاقم أزمة المياه في الحسكة بعد ازدياد مدة التقنين وتحكم تركيا بمحطة علوك
قبل أن تحتل تركيا رأس العين/سري كانيه، وتتحكم بمحطة علوك للمياه، كان سكان الحسكة يستعدون لتقليص برنامج تقنين المياه من ثلاثة أيام إلى يومين، لكن الاحتلال التركي حال دون ذلك، لتزداد مدة التقنين إلى خمسة أيام وسط شح وضعف في المياه.
وعمدت تركيا لقطع المياه لأكثر من مرة منذ احتلالها لمحطة علوك، ما فاقم من معاناة سكان الحسكة والنازحين المقيمين فيها، الأمر الذي دفع ببعض الهيئات والوكالات الدولية للتحذير من استخدام المياه كسلاح ضد المدنيين.
يقول حميد عيسى، من سكان حي الصالحية في الحسكة، إن المياه التي تصل في فترة التقنين تكون ضعيفة وشحيحة ولا يحصل عليها الكثيرون بسبب الضغط الكبير.
ويتحدث عيسى عن تفاقم مشكلة شح المياه بشكل كبير خلال الشهرين الأخيرين مع تراجع عدد ساعات توفرها، واضطرار السكان للاعتماد على مصادر أخرى تزيد من أعبائهم المادية.
"في السابق كل خمسة أيام كانت تأتي المياه لمدة عشرة ساعات، أما الآن فتأتي لخمس أو ست ساعات فقط، عدا عن ذلك فالمياه لا تصل للطابق الأول رغم وجود المضخات، بسبب ضعف المياه. وخلال الشهرين الأخيرين نقوم بشراء المياه إذ تصل تكلفة الخزان إلى 4 آلاف ليرة، وسط معاملة سيئة من قبل أصحاب الصهاريج."
تتهم مديرية المياه التابعة للإدارة الذاتية في الحسكة، تركيا ومسلحي الفصائل المدعومة من قبلها بالوقوف وراء نقص إمدادات المياه بسبب تحكمها بتشغيل محطة علوك دون أي اعتبارات إنسانية.
وبحسب مديرية المياه، فإن محطة علوك تعمل بنحو 30 بالمئة من طاقتها الكلية، ما أدى إلى تراجع إمدادات المياه من نحو 6800 متر مكعب في الساعة إلى نحو 2500 متر مكعب في الساعة.
وعلاوة على ذلك، فإن هذه الكمية القليلة من المياه تصل بشكل عشوائي، إذ يقوم الجيش التركي بإطفاء وتشغيل محطة علوك دون سابق إنذار، وفقاً لمديرية المياه.
لكن مديرية المياه لم تتحدث عن تفاصيل خططها البديلة لمواجهة هذه المشكلة المستمرة منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، خصوصاً بعد إطلاقها مشروع محطة الحمة البديلة في آذار/مارس الماضي، والتي كان من المقرر أن تصبح جاهزة في غضون شهر، وفقاً للرئيسة المشتركة لمديرية المياه في مقاطعة الحسكة.
ورغم تحذيرات هيئات ووكالات الأمم المتحدة من مغبة قيام تركيا بقطع المياه عن مدينة الحسكة، إلا إن ذلك لم يمنعها من تحييد المحطة واستخدام المياه كسلاح، خصوصاً في ظل الأزمة الصحية التي تسبب بها فيروس (كورونا)، الأمر الذي يعرض حياة المدنيين لخطر محدق.
استمعوا لحديث الرئيس المشترك لمجلس البلديات والبيئة في مقاطعة الحسكة، عبد الغفور أوسو، وتابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً..
ARTA FM · تفاقم أزمة المياه في الحسكة بعد ازدياد مدة التقنين وتحكم تركيا بمحطة علوك - 14/06/2020