آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
حلم شاب كردي في أن يصبح شرطياً في بافاريا يتحول لسراب .. بسبب صورتي فيسبوك عن شعبه
لم يكن يدري شاب كردي في ألمانيا أن حلمه في أن يصبح شرطياً في ولاية بافاريا سيتلاشى بسبب صورتين نشرهما على حسابه بموقع فيسبوك، إحداهما لمقاتل كردي في كوباني أثناء الدفاع عنها من هجوم داعش.
وروى الشاب عكيد أكلان، لقناة بايرشر روندفونك، كيف واظب على التدريب ليخفض وزنه ٣٥ كيلو غراماً، ثم تقدم في العام الماضي لامتحان القبول في الشرطة، وتم قبوله فعلاً.
ولد عكيد قرب مدينة نورنبرغ في العام ١٩٩٤، لمهاجرين كرديين من تركيا وصلا ألمانيا نهاية ثمانينيات القرن الماضي. منذ أن كان طالباً في المدرسة الابتدائية كان يحلم بأن يصبح شرطياً.
وبعد أن كان متوقعاً أن يبدأ تدريبه في شهر مارس/آذار الماضي، سحبت الشرطة البافارية في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي موافقتها متذرعة بتشككها في ولائه للدستور الألماني، لأن حسابه على فيسبوك يدل على أنه ذو خلفية متطرفة. إلى جانب صورة المقاتل الكردي، أُخذ عليه نشر صورة رشاش كلاشنيكوف مع آلات موسيقية كردية.
واعتبرت الشرطة بحسب القناة الألمانية الصور تمجيداً للحرب والأسلحة، أما بالنسبة لعكيد فهي صور مأخوذة من الحياة الواقعية الكردية.
ويعلق عكيد على ذلك بأنه كبر مع هذه الأشياء، وأن هناك حرب لديهم منذ أن أصبح واعياً، معبراً عن عدم تقبله لتحول ما هو مفهوم لديه، وهو أنه يهتم بشعبه ككردي ويستعلم عنه، إلى وبال عليه.
ولم تقدم الشرطة أدلة دامغة عندما استفسرت القناة منها حول التهم الأخرى ضد عكيد. و يتابع عكيد جيرمي كلاركسون على فيسبوك، لكن قرابة مليون شخص يتابعونه أيضاً، لكون صاحب برنامج سيارات شهير على بي بي سي.
ومن بين الأمور التي أخذتها الشرطة في الحسبان في قرارها، كونه متابعاً لطالب دكتوراه في جامعة لودفيغ ماكسيميليان في ميونخ هو كيرم شامبيرغر، الذي يحظى بـ ٢٣ ألف شخص، لأنه يكتب منشورات عن المنطقة الكردية.
ورغم كون عكيد لا يعرف شامبيرغر شخصياً، لكن الأخير يعتبر ناشطاً يسارياً متطرفاً، وتوجب عليه الكفاح لأشهر للحفاظ على مقعده في الجامعة.
وبحسب ما ورد في تقرير جهاز حماية الدستور (الاستخبارات الداخلية) في بافاريا، لا تقوم أغلبية الكرد الذين يعيشون في بايرن بنشاطات متطرفة.
وأراد عكيد إثبات ولائه للدستور، وكتب رسالة لوزير داخلية الولاية يواخيم هرمان ورئيس شرطة بايرن، معبراً عن استعداده للقدوم وإجراء مقابلة شخصية، حتى بوجود متخصص نفساني، دون أن يصله رد، فطعن في قرار الرفض ويبدي استعداده لإيصال الأمر للمحكمة.
ورغم مديح الحكومة الاتحادية الألمانية لوحدات حماية الشعب، وهي جزء من التحالف الدولي ضد داعش، تساوي حكومة ولاية بافاريا بين وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني الذي يعتبر إرهابياً في ألمانيا.
ويرى البروفيسور كريستون نويمان، المتخصص بشؤون الشرق الأوسط في جامعة لودفيغ ماكسيميليان، أن السلطات في بافاريا لا تركز بشكل أساسي على الوقائع الحاصلة في سوريا أو تركيا، بل ربما يتعلق الأمر بمواصلة ما كان يقومون به في الثمانينيات، وهي بعض الملاحقة لليساريين المتطرفين، موضحاً أن الربط يكون على الشكل التالي: كردي، حزب العمال الكردستاني، يساري متطرف.
وتظهر قضية الشاب يوهانس كونيغ، وهو ليس كردياً بل من مدينة ريغنسبورغ، الملاحقة المتحمسة للقوى الأمنية لذلك في بايرن، حيث حققت الشرطة ضده ٩ أشهر، لمجرد أنه شارك رابطاً من موقع قناة بايرشر روندفونك نفسها، يظهر فيه علم الوحدات الكردية، قبل أن تغلق التحقيق.