بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

معظم المحلات التجارية في الجزيرة تغلق أبوابها لليوم الثاني ومطالب شعبية بحلول سريعة وفعالة

بعد يوم طويل شهد تقلبات كبيرة في سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية، أغلقت معظم المحلات التجارية في معظم مدن الجزيرة أبوابها لليوم الثاني على التوالي. 

ويربط أصحاب المحلات التجارية إيقاف عمليات البيع بالهبوط الحاد لليرة السورية وعدم استقرار سعر صرف الدولار الأمريكي الذي تخطى حاجز الثلاثة آلاف ليرة سورية.

ويقول محمود العيسى، صاحب محل جملة لبيع المواد الغذائية في القامشلي، لآرتا إف إم، إن تذبذب سعر الصرف يعرضهم لخسائر مادية كبيرة. 

"الدولار أحدث فوضى. المواطن مندهش من الأسعار المرتفعة، ونحن ليس بيدنا حيلة. نحن نتمنى أن تنخفض الأسعار لأن ذلك ينشط عمليات البيع. الآن الأسعار غير ثابتة ومتفاوتة، ونحن في ضوء ذلك نتعرض لخسائر، يعني ثمن البضاعة التي أبيعها لا أستطيع أن أجلب به نصف كمية البضاعة المباعة".

وأدى إغلاق معظم المحلات التجارية إلى ظهور مشكلة أخرى مرتبطة بتفاوت أسعار السلع المعروضة في المحلات التي لم تغلق أبوابها أمام الزبائن. 

إذ يقول السكان إن الأسعار ارتفعت بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة مع قيمتها في بداية حزيران/يونيو الجاري نتيجة الصعود الأخير لقيمة الدولار مقابل الليرة. 

هذا الأمر دفع السكان إلى العزوف عن شراء احتياجاتهم اليومية بسبب تراجع قدرتهم الشرائية مع خسارة الليرة السورية لأكثر من 80 بالمئة من قيمتها خلال اليومين الماضيين. 

لذلك ناشد الكثيرون من أهالي روجآفا الإدارة الذاتية للتدخل بسرعة في دعم السلع الأساسية وضبط الأسعار في الأسواق بما يتناسب مع قوتهم الشرائية ومستوى الدخل الفردي، خصوصاً مع قرب دخول العقوبات الأمريكية بموجب قانون (قيصر) حيز التنفيذ.

ورغم إعلان الإدارة الذاتية تشكيل خلية أزمة اقتصادية لتدارك تداعيات العقوبات الأمريكية الجديدة، إلا أن الواقع وفقاً للسكان يتناقض مع تصريحات مسؤولي الإدارة حول نيتها التدخل الإيجابي في الأسواق، إذ يطالب الناس بإجراءات عملية وفورية تحول دون تفاقم الأوضاع أكثر.

تابعوا تقرير بشار خليل، تقرؤه شيندا محمد..

ARTA FM · معظم المحلات التجارية في الجزيرة تغلق أبوابها لليوم الثاني ومطالب شعبية بحلول سريعة - 09/06/2020

كلمات مفتاحية

الدولار الأسواق الاقتصاد التجارة الجزيرة