نالين موسى

مراسلة آرتا إف إم في عامودا

أزمة خبز في عامودا بسبب توقف بعض الأفران نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج

توقفت عدد من الأفران السياحية والحجرية في مدينة عامودا عن العمل وسط مطالبات برفع سعر الخبز حتى يتناسب مع تكاليف الإنتاج الباهظة.

بالمقابل يشكو سكان المدينة من ارتفاع سعر الخبز بسبب ارتفاع سعر الدولار الذي يدفع ببعض أصحاب الأفران إلى عدم التقيد بالأسعار المحددة، على حد تعبيرهم. 

وتتعالى أصوات الأهالي أمام الأفران كل صباح للحصول على الخبز تعبيراً عن الاحتجاج على ارتفاع أسعاره وتراجع جودته. 

ويعزو أنس خوجة، من سكان عامودا، الذي يضطر يومياً للوقوف في طوابير طويلة للحصول على الخبز ، سبب أزمة الخبز في المدينة إلى ارتفاع سعر صرف الدولار وعدم استقرار الليرة السورية. 

لكن خوجه يتحدث عن أسباب أخرى، بينها ضعف الرقابة من قبل شعبة التموين سواء بالنسبة للأسعار أو حتى لجودة الخبز. 

"سبب أزمة الأفران هو غلاء أسعار جميع المواد بالسوق، ويقول أصحاب الأفران إن سعر كيس الطحين وصل إلى 20 ألف، وارتفعت كذلك أجور العمال. وبصراحة خبز الفرن الآلي يكاد يكون غير صالحا للأكل، أما الخبز السياحي فالربطة فيها 6 أرغفة وسعرها 200 ليرة … الكثير من السكان لا يستطيعون تأمين خبزهم اليومي بعد إغلاق بعض الأفران".

لكن عبد الغني محمود، صاحب أحد الأفران السياحية في مدينة عامودا، يؤكد أن سبب أزمة الخبز هو  قرار بعض أصحاب الأفران التوقف عن العمل احتجاجاً على سعر الخبز المتدني، على حد قوله. 

يقول محمود إن ارتفاع أسعار القمح والطحين في عموم المنطقة، ناهيك عن ارتفاع أجور العمال والمحروقات، هي السبب وراء الأزمة الحالية.

"أزمة الخبز هي بسبب القمح، فسعره مرتفع والمطاحن رفعت أسعار الطحين، والتموين يطالبنا بالتقيد بالتسعيرة القديمة، وإذا بقي الوضع على هذه الحال سأضطر إلى إغلاق الفرن، لأننا نخسر في ظل الكلفة الباهظة لأجور العمال والمازوت وغيرها من المواد التي ارتفعت سعرها كثيرا، لذلك لا بد من وضع سعر جديد للخبز".

 والمصروف وكلشي صاير غالي  لهيك لازم يحطو سعر نظامي ومناسب النا كمان." 

بالمقابل، نفت الرئيسة المشتركة لشعبة التموين في عامودا، روهلات ججان، ارتفاع أسعار الطحين، الذي تقدمه الإدارة الذاتية بسعر مدعوم للأفران. 

وعزت ججان في حديثها مع آرتا إف إم سبب الأزمة الحالية إلى مطالب أصحاب الأفران السياحية والحجرية برفع سعر الخبز، مؤكدة أن شعبة التموين تراقب الأسعار باستمرار وتمنع أصحاب الأفران من رفعها، على حد تعبيرها. 

وتعهدت ججان بأن شعبة التموين ستعمل على إيجاد حل قريب لأزمة الخبز، لإرضاء أصحاب الأفران وكذلك الأهالي، على حد قولها. 

"الأفران السياحية والحجرية تطالب برفع سعر الخبز، ونحن نعلم أن بعض الأفران رفعت السعر والناس تشكو. الطحين يصل للأفران بنفس السعر القديم، وليس معقولا أن أجور العمال قد ارتفعت إلى هذا الحد. نحن أيضا بانتظار اجتماع اللجنة الاقتصادية لتحديد سعر للخبز والوزن، وسنصدر تعميما بهذا الخصوص. نحن نراقب الوضع وننظم مخالفات بحق الأفران التي لا تلتزم بالتسعيرة".

ورغم وجود عشرة أفران سياحية و12 فرناً حجرياً في عامودا إضافة إلى ثلاثة أفران آلية، إلا أن سكان المدينة يواجهون أزمة في تأمين الخبز منذ نحو أسبوع. 

وينتظر السكان أن تقوم مؤسسات الإدارة الذاتية بإيجاد حل لهذه المشكلة خصوصاً وأن الخبز يعتبر مادة أساسية، بينما يأمل أصحاب الأفران أن ترفع شعبة التموين سعر بيع الخبز بما يتناسب مع موجة الغلاء التي تمر بها مناطق الإدارة الذاتية بسبب أزمة الليرة السورية أمام الدولار. 

تابعوا تقرير نالين موسى كاملاً..

ARTA FM · أزمة خبز في عامودا بسبب توقف بعض الأفران نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج - 01/06/2020

كلمات مفتاحية

الخبز عامودا