آخر الأخبار
- مركز حبوب الدرباسية يستلم 5800 طن من القمح منذ بدء موسم التسويق
- أسعار مياه الصهاريج في الحسكة تبقى مرتفعة رغم دعم المازوت
- بلدية ديريك تبدأ أعمال تزفييت شوارع المدينة بـ 3 آلاف متر مكعب من المجبول الزفتي
- إحصائية رسمية: احتراق أكثر من 24 ألف دونم في محافظة الحسكة حتى الآن
- الفريق الرئاسي ينتقد قرار هدم مبنى بلدية القامشلي.. والبلدية تعزو ذلك لدواعٍ فنية وقانونية
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
تقرير حقوقي يمنح أملا بإنصاف ضحايا الانتهاكات التركية في سوريا أمام محكمة أوروبية
"التدخل العسكري التركي في سوريا أتاح الفرصة للضحايا للوصول إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان" بهذا العنوان نشر المركز السوري للعدالة والمساءلة تقريراً أشار فيه إلى أن الضحايا السوريين نتيجة انتهاكات الدولة التركية يحق لهم حسب اتفاقيات حقوق الإنسان رفع دعاوى أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
وأوضح المركز السوري أن اجتياح تركيا لأجزاء من شمالي سوريا وإقامة مكاتب إدارية فيها مع إبقاء مجموعة من القوات والوكالات التي تتلقى الدعم من الحكومة التركية، يؤكد أن تركيا دولة احتلال.
ووفقاً للتقرير، فإن تركيا والمسلحين المدعومين من قبلها ارتكبوا انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان، بدأت باجتياح ونهب اعزاز وجرابلس عام 2016.
كما استمرت الانتهاكات المتمثلة في قمع حرية التعبير ومصادرة الممتلكات والتغيير القسري للتركيبة السكانية في عفرين بعد احتلالها عام 2018، ناهيك عن غزوها لمناطق واسعة في شرق الفرات في تشرين الأول/أكتوبر الفائت، وتنفيذ عمليات إعدام ميدانية واستخدام أسلحة محرمة دولياً ضد السكان المحليين.
وبحسب التقرير، إذا تم إثبات هذه الانتهاكات أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان فيمكنها أن تأمر الحكومة التركية بدفع تعويضات للضحايا السوريين بالاعتماد على مبلغ تعويض حسب الظروف المحددة لكل حالة.
وقال المركز السوري إن أي حكم يصدر عن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان من شأنه أن يكون مصدر إحراج للحكومة التركية الأمر الذي يمكن أن يكون بمثابة ورقة ضغط في مفاوضات السلام السورية نفسها.
ورجح التقرير وجود عقبات محتملة أمام أي دعوى ضد تركيا بشأن هذه الانتهاكات، تتمثل في استنفاد مقدمي الالتماس سبل العدالة المحلية برفع الضحايا شكاواهم أمام محكمة عسكرية أو مدنية في المناطق التي تسيطر عليها تركيا في سوريا، وهو شرط قانوني أساسي أمام المحكمة الأوروبية.
وفي ظل السجل الهائل للانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها السوريين في المناطق التي احتلتها تركيا في شمالي سوريا كعفرين ورأس العين / سري كانيه وتل أبيض وجرابلس وغيرها، فإن هذا التقرير يمثل بصيص أمل قد ينصف الضحايا.
إلا أن التساؤل الذي يبقى معلقاً في أذهان السوريين هو كيف يمكن لهؤلاء الضحايا إمكانية الوصول المباشر إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وبناء دعاوى ضد دولة تملك سجلاً حافلاً في الانتهاكات وفقاً للتقارير الحقوقية الدولية.
تابعوا تقرير شيندا محمد كاملاً..
ARTA FM · تقرير حقوقي يمنح أملا بإنصاف ضحايا الانتهاكات التركية في سوريا أمام محكمة أوروبية - 23/05/2020