بشار خليل

مراسل آرتا إف إم في القامشلي

تقرير حقوقي يتهم تركيا بتجنيد أطفال ومدنيين سوريين وإرسالهم للقتال في ليبيا

كشفت منظمة (سوريون من أجل الحقيقة والعدالة) وجود عمليات تجنيد ممنهجة من قبل تركيا للمدنيين السوريين والمقاتلين المنضوين في الفصائل المسلحة من أجل القتال في ليبيا. 

المنظمة الحقوقية نوهت إلى وجود عمليات تجنيد للأطفال دون سن الثامنة عشر أيضاً، وذلك في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش التركي والفصائل المدعومة من أنقرة. 

ووثقت المنظمة بناء على تحقيقات وتواصل مع شهود ما أسمته بعمليات تجنيد عن طريق تسجيل أسماء الراغبين بالتوجه إلى ليبيا لدى المسؤول العسكري من الفصائل المسلحة في تلك المناطق.

التقرير كشف كذلك أن التجنيد لا يقتصر على مسلحي الفصائل وحسب، بل يسمح كذلك للمدنيين والأطفال بتسجيل أسمائهم والحصول على مغريات تشمل راتباً شهرياً يتراوح بين ألفين وثلاثة آلاف دولار تبعاً للاختصاص العسكري.

ووفقاً للتقرير، فإن فرقة (السلطان مراد) و (لواء المعتصم) و (لواء السلطان سليمان شاه)، التابعة للفصائل السورية المدعومة من أنقرة، هي المسؤولة بشكل مباشر عن التجنيد وعمليات نقل المسلحين إلى تركيا عبر التنسيق مع شركات أمنية تركية قبل نقلهم إلى ليبيا. 

وكشفت (سوريون من أجل الحقيقة والعدالة)، عن آلية نقل جثث المسلحين السوريين ممن قتلوا في ليبيا، إذ أوضحت أن تلك الجثث يتم نقلها عبر طائرات إلى تركيا ومنها براً إلى سوريا، ليتم تسليمها إلى ذويها عن طريق الفصيل العسكري الذي كان مسؤولاً عن إرسال المقاتل.

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن القانون الدولي الجنائي بموجب نظام روما الأساسي، ينص على اعتبار الانتهاكات التي ترتكب من قبل الجماعات المسلحة من غير دول، جرائم ضد الإنسانية طالما كانت هذه الجماعات على درجة من التنظيم. 

كما أشار التقرير إلى إنه يمكن تحميل الدول الضالعة في فعل غير مشروع دولياً قامت به جماعة مسلحة من غير دول عبر استخدام من أسماهم التقرير بالمرتزقة. لافتاً إلى استغلال تركيا لحالة الفقر المدقع التي يعيشها السوريون لتجنيدهم في صراع لا يعنيهم دون إدراكهم للمخاطر الكبيرة التي تنتظرهم.

استمعوا لحديث المدير التنفيذي لمنظمة (سوريون من أجل الحقيقة والعدالة) بسام الأحمد، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً، تقرؤه ليلان جمال..

 

كلمات مفتاحية

تركيا تجنيد الأطفال السوريين ليبيا