تقرير إذاعي

تقارير إذاعية يعدّها مراسلو آرتا عن آخر التطورات والأحداث والقضايا التي تهمّ الناس في المنطقة

سائقو السرافيس بالقامشلي مستاؤون من عدم السماح بعودتهم إلى العمل بعد تخفيف الإجراءات

تفاجئ ريبر مراد، الذي كان يستعد للعودة إلى عمله كسائق على أحد سرافيس خط العنترية في القامشلي، بقرار عدم السماح بعودتهم إلى العمل بعد توقف استمر لأكثر من شهر بسبب إجراءات العزل العام.

ويتحدث مراد إن خلية الأزمة بررت عدم السماح بعودتهم إلى العمل بمنع تجمع أكثر من ثلاثة أشخاص في السيارة الواحدة.

ولكن هذا المبرر أثار استياء مراد، الذي وجه نداء لخلية الأزمة للسماح للسائقين بالعودة إلى العمل أسوة بباقي الفعاليات التي عاد قسم كبير منها إلى العمل منذ تخفيف إجراءات العزل العام السبت الفائت.

"فرضوا الحظر من أجل كورونا، لكن حان الوقت لفتح الأسواق والسماح للجميع ليعودوا للعمل، أنا سائق تكسي لماذا لا يسمحون لي بالعمل ما هو ذنبي؟ أريد العمل وغيري يريد ذلك أيضاً، لدينا عائلات ومصدر رزقنا الوحيد هي هذه السيارات. يقولون إنه من الممنوع ركوب أربعة أو خمسة أشخاص في السيارة، لكنهم لا يرون الازدحام في السوق وكيف يمشي الناس على مقربة من بعضهم البعض." 

وأوضح الرئيس المشترك لهيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الجزيرة وعضو خلية الأزمة، ريبر العلي، لآرتا إف إم، أن تخفيف الإجراءات لم يشمل المقاهي والجامعات والمدارس ودور العبادة إضافة إلى وسائل النقل، تحسباً لحدوث تجمعات.

"بالنسبة لموضوع قرارات خلية الأزمة التي لم تسمح للسرافيس أو لوسائل النقل بالعمل، يعود ذلك لأننا لم نصدر بعد أي قرار بذلك بانتظار نهاية فترة التمديد في 11 أيار الحالي، وستكون هناك جلسة لخلية الأزمة لطرح شكاوى وآراء المواطنين واتخاذ قرارات جديدة." 

وتنتظر خلية الأزمة انقضاء فترة التمديد الثانية لاتخاذ قرارات جديدة تتعلق إما بالعودة إلى تشديد الإجراءات مجدداً أو السير قدماً في إجراءات تخفيف الإغلاق والعودة إلى الحياة الطبيعية.

لكن وفقاً لسائقي سرافيس القامشلي وحتى لسكان المدينة فإن عدم السماح للسرافيس بالعمل يشكل عائقاً أمامهم لقضاء أمورهم خلال ساعات تخفيف الحظر، خصوصاً من لا يملكون سيارات خاصة ويعتمدون بشكل كبير على السرافيس التي تربط أحياء المدينة ببعضها.

تابعوا تقرير دلوفان جتو كاملاً..

كلمات مفتاحية

النقل السرافيس القامشلي كورونا