آخر الأخبار
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
- حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
- تحديث جديد لأسعار المحروقات في كازيات منطقة الجزيرة
- بلدية عامودا تبدأ توزيع مبيد حشري لمكافحة العقارب والحشرات
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
أصحاب الأراضي الواقعة على خطوط التماس بريف رأس العين بانتظار معجزة لإنقاذ محاصيلهم
تسبب العدوان التركي في التاسع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي في حرمان أكثر من 75 مزارعاً من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، الواقعة قرب خطوط النار في المنطقة الفاصلة بين رأس العين/سري كانيه وتل تمر.
وترتفع أصوات هؤلاء المزارعين للمطالبة بتحييد أراضيهم عن النزاع العسكري القائم وضمان وصولهم إلى تلك الحقول التي تعتبر مصدر رزقهم الوحيد مع اقتراب موعد جني المحاصيل.
يجلس المزارع مصطفى حاجو أمام باب بيته المطل على المدخل الشمالي لبلدة تل تمر، متأملاً بنظره الأراضي الزراعية المترامية ومنها حقله الواقع في قرية الصالحية على خطوط التماس.
ويأمل حاجو في أن يتم فتح الطريق ليتمكن من الوصول إلى الحقل الذي تقدر مساحته بـ 550 دونماً، والذي لا يبعد سوى 15 كيلومتراً باتجاه الشمال ليتمكن من إنقاذ ما يمكن إنقاذه من محصوله الزراعي هذا الموسم.
"أرضي بالصالحية شمال تل تمر، منها 350 دونم سقي و 200 دونم بعلي، قمنا ببذارها منذ خمس شهور، ومنذ ذلك الحين لا نعرف ما حل بها، ولا نستطيع الوصول إليها من أجل تسميدها أو سقايتها، ولم يلتفت أحد لمعاناتنا".
خالد فريد، مزارع آخر، حاول الوصول إلى أرضه الواقعة قرب بلدة أبو راسين، شمالي تل تمر، إلا أنه ظل عالقاً هناك ليوم كامل قبل أن يتمكن من النجاة بحياته.
ويتحدث فريد عن مخاوفه من خسارة موسمه الزراعي بالكامل إذا لم يتمكن من الوصول إلى أرضه الواقعة على خط التماس الفاصل بين المناطق التي احتلتها تركيا والفصائل السورية المدعومة منها، والمناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية.
"ذهبت بهدف تفقد أرضي، على أساس أن الوضع آمن، لكن ما إن وصلت حتى قامت القيامة، وبدأت أصوات الرصاص وقذائف الهاون تعلو من كل جانب. هربت للنجاة بنفسي ووصلت إلى بيت مهجور، بقيت فيه يوما كاملا إلى أن هدأت الأمور، وجاءت سيارة عسكرية تابعة لقسد وعدت معها إلى تل تمر. إذا بقي الوضع على هذا النحو فإن محصول الموسم سيضيع".
وحاولت لجنة الزراعة التابعة للإدارة الذاتية في تل تمر بشتى الطرق الوصول إلى صيغة لتحييد الأراضي الزراعية في تلك المناطق، عن طريق التواصل مع الجانب الروسي، لكن دون جدوى.
ويقول الرئيس المشترك للجنة الزراعة في تل تمر، سعيد نايف، أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل ووصلت إلى طريق مسدود.
"نعلم أن المزارعين لا يستطيعون الوصول إلى أرضهم الزراعية، لأن المسلحين في تلك المناطق يطلقون النار على أي شخص يتحرك، ونحن كلجنة زراعة، نقول بصراحة، أن محاولاتنا في تأمين الطريق للمزارعين لم تنجح، لأن المنطقة أصبحت مناطق نفوذ بين الحكومة السورية والإدارة الذاتية والجيش التركي."
ويصف المزارعون أراضيهم الواقعة على خطوط التماس بين المناطق المحتلة من جانب تركيا والمناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية بالأراضي المحرمة.
ويقول المزارعون إن المحاصيل في تلك الأراضي المحرمة ستكون جاهزة للحصاد بعد نحو شهر من الآن، فيما ينتظرون بفارغ الصبر حلاً ما يظهر في الأفق لإنقاذ تلك المحاصيل التي تحتاج حالياً للسماد والمبيدات، وسط مناشدات لكل الأطراف للتدخل من أجل توفير طريق آمن لهم للوصول إلى حقولهم.
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً..