آخر الأخبار
- حادث مروري على طريق الحسكة - القامشلي دون إصابات
- إعادة فتح تقاطع مفرق الحزام الغربي مع سوق حطين في القامشلي بعد مناشدات السائقين
- بلدية كركي لكي تمهل أصحاب المحلات 15 يوماً لتوحيد القارمات بثلاث لغات
- إنقاذ طفل وفقدان آخر إثر حادث غرق في نهر الخابور بالحسكة
- مؤسسة كهرباء عامودا تستأنف تركيب العدادات الإلكترونية تمهيداً لتغطية كامل المدينة
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
ورشة خياطة توزّع 2000 كمامة مجاناً على سكان قرية في الدرباسية
بعد أيام من العمل المستمر، تمكنت ورشة شورش شيخ داود، من صناعة ألفي كمامة معقمة وتوزيعها في قرية قرمانية في ريف الدرباسية.
ويقول شيخ داود، الذي يملك ورشة خياطة نسائية متخصصة في ألبسة السهرة والحفلات منذ عام 2003، إنه لم يكن يتوقع يوماً أن يقوم بصناعة كمامات للمشاركة في جهود الوقاية من فيروس يهدد العالم بأسره.
ويتحدث شيخ داود، عن أجواء ورشته التي تغيرت رأساً على عقب خلال أيام قليلة، إذ تحولت من استقبال الزبائن المستعدين للاحتفال بمناسباتهم السعيدة، إلى ورشة خاصة بصناعة الكمامات في أجواء صارمة وسط إجراءات خاصة من حيث التعقيم.
"فيروس كورونا انتشر في مختلف دول العالم، ومن الصعب أن تجد كمامات في السوق حاليا، وإن وجدت فستكون أسعارها عالية جدا. قبل أسبوع كانت الكمامة تباع في الدرباسية بمئة ليرة، وارتفع سعرها مباشرة لـ 200 ليرة مع بدء تطبيق الحظر، وواصل سعر الكمامة الارتفاع حتى وصل 300 ليرة. من هنا خطرت لي فكرة خياطة الكمامات كواجب في هي الظروف، وتقديم خدمة لأبناء قريتي".
استعان شيخ داود، ببعض الأطباء في الدرباسية حول شروط وكيفية صناعة كمامة ذات جودة عالية، مع التركيز على توخي إجراءات التعقيم المناسبة والملائمة.
"هذه الكمامات تصنع من قماش اسمه الفازلين. نقوم بخياطته وفق المقاسات العالمية للكمامات، ولأجل التعقيم، تشاورت مع الأطباء واستطعت صنع مادة معقمة للكمامة التي توضع في الفرن كذلك كي تتعقم بالتسخين".
ويتحدث شيخ داود عن حاجة المجتمع المحلي لمثل هذه المبادرات في ظل الظروف السائدة، ناهيك عن توجيه رسالة إلى الجميع بضرورة الاعتماد على الذات في توفير احتياجات المنطقة اللازمة لمواجهة هذه الجائحة والحد من انتشار الفيروس.
"بدأت بهذه المبادرة كي أوجه رسالة أولا للخياطين مفادها ألا ينتظروا الخارج كي يجلب لنا الكمامات، والرسالة الثانية هي محاولة وضع حد لاحتكار التجار للأسعار، وخصوصا في هذه الأزمة، ورسالتنا الأولى والأخيرة لأهالينا بالبقاء في البيت كأهم طريقة للوقاية".
ومع انتهاء ورشة شيخ داود من توزيع ألفي كمامة مجاناً، بدأ العمال بصناعة كمامات جديدة لصالح منظمة الهلال الأحمر الكردي ومنظمة أخرى تعمل في الحسكة، وفقاً لشيخ داود.
وتأتي هذه الطلبات الجديدة في سياق الوعود التي حصلت عليها الورشة لتشجيعها على متابعة صناعة الكمامات والمساهمة في توفير حاجة المنطقة إليها.
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً..