آخر الأخبار
- مظاهرة احتجاجية في القامشلي على انقطاع الكهرباء وارتفاع أسعار المحروقات
- مقتل طفلة وامرأة وإصابة رجل بهجوم مسلح في ديريك
- مسؤول مياه ديريك: الضخ مستمر دون انقطاع والمشكلة في إيصال المياه للأبنية
- حادث مروري في ديريك دون إصابات وأضرار مادية بالمركبات
- تسع شركات نقل ترفع أجور السفر بين القامشلي - دمشق بسبب توقف مخصصات المازوت
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
كاتبة شابة من كوباني تجمع ألف مثل شعبي كردي في كتاب واحد
تتأمل سلافا آرارات، الكاتبة البالغة من العمر 18عاماً، غلاف كتابها الذي صدر مؤخراً بكثير من الامتنان، فهي تعتبره انجازاً شخصياً، وحلماً استطاعت تحقيقه في بداية مشوارها.
آرارات التي تعيش في الحسكة منذ نهاية العام الماضي، بعد التحاقها بكلية الهندسة المدنية في جامعة روجآفا، تتحدث عن قصة البذرة الأولى التي استوحت منها فكرة هذا الكتاب.
"عندما كنت في الصف الثامن، كان الأساتذة يطلبون منا أمثالا شعبية مع شرح معناها، واكتشفت، آنذاك، أن لكل مثل حكاية وتاريخ وواقعة فرضته عبر السنوات، فراودتني فكرة جمع الأمثلة الشعبية الكردية في كتاب".
وتقول آرارات إن جمع أكثر من ألف مثل شعبي لم يكن بالأمر السهل بالنسبة لفتاة في عمرها، وتتحدث عن صعوبات واجهتها، وكادت تجبرها على التخلي عن فكرة المشروع.
لكن إصرارها على تحقيق حلمها في جمع تلك الأمثال، والدعم الذي لاقته من أسرتها، جعلها تتابع إنجاز الكتاب، خصوصاً بعد أن تكفل اتحاد مثقفي كوباني التابع للإدارة الذاتية بطباعته.
"واجهت مصاعب كثيرة، أثناء جمع الأمثال، منها ما يتعلق بجولاتي للقاء كبار السن الذين كانوا يستغربون القيام بانجاز هذا الكتاب، وثمة مصاعب أخرى تمثلت في الجانب المادي وغياب الدعم لاتمام الكتاب، وكدت أتخلى عن المشروع لولا تشجيع والدي".
وتتمنى آرارات، التي لم يمنعها صغر سنها من إنجاز هذا المشروع، أن يلاقي الكتاب رواجاً وخصوصاً بين فئة الشباب، وأن يتحول إلى جزء من التراث الأدبي للمنطقة، على حد تعبيرها.
"غايتي من الكتاب إن يسير الجيل الجديد على خطى الأجداد، وأتمنى من الشباب المهتمين بالثقافة أن يحاولوا جمع هذه المواضيع الثقافية المشتتة وضمها في كتب، لتكون وثيقة للباحثين والقراء على حد سواء".
تقول الكاتبة الشابة إنها لن تتوقف عند هذا الكتاب وحسب، بل أنها بدأت منذ منتصف العام الفائت بمشروع جديد لتأليف كتاب يضم بين دفتيه قصص ومرويات الحب الشعبية مثل ممو زين وسيامند وخجي وغيرها.
ويتكون كتاب (الأمثال الشعبية - Gotinên Pêşiyan) من 173 صفحة، ويمثل ثمرة جهود آرارات التي تعتبر مثالاً على ما قد تنجزه الإرادة والشغف رغم الصعوبات.
تابعوا تقرير آلاف حسين، تقرؤه نوشين أحمد..
هذا التقرير تم إعداده ضمن إطار الحملة الدولية "Media4Women" من أجل دعم المرأة في الإعلام.