آخر الأخبار
- عودة جسر سيمالكا إلى الخدمة بعد توقف دام شهرين
- آرتا تشارك في إطلاق شبكة “أمارك مينا” للإعلام المجتمعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
- افتتاح مدارس القامشلي لطلبة الصف التاسع وإطلاق برنامج تعليمي مكثف
- تضرر الجسر العائم في معبر سيمالكا مجدداً قبل يوم من إعادة دخوله إلى الخدمة
- انخفاض أسعار الجبنة في ديريك وسط ركود الأسواق وزيادة الإنتاج
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
عائلة في مخيم (واشو كاني) تتفانى لتأمين لقمة العيش وسط قلة المساعدات
يتبادل، محمد شهاب، الحديث مع بعض الزبائن الواقفين أمام بسطة الألبسة المعروضة على قطعة قماش مفروشة على الأرض في ساحة المخيم.
يقوم الأب بتوضيح أسعار قطع الحلوى والسكاكر الخاصة بالأطفال لابنته الصغيرة على الطرف الآخر، بينما تقوم الأم بتلبية طلبات زبائن آخرين يحاولون الحصول على بعض الحاجيات من بسطة مواد التجميل التي تشرف عليها.
هذا هو حال عائلة محمد شهاب، منذ الأول من كانون الثاني/يناير بعد أن انتهى بها المطاف في مخيم (واشو كاني)، بعد أن هجرت منزلها في رأس العين / سري كانيه قسرياً منذ احتلالها من قبل تركيا والفصائل المدعومة منها.
يقول شهاب، إنه لا بديل له للتعاون مع أفراد أسرته، لتأمين لقمة العيش في هذه الظروف.
"أذهب يومياً إلى سوق مدينة الحسكة لجلب البضاعة وبيعها لسكان المخيم، من أجل تأمين لقمة العيش لي ولبناتي الأربع. هناك بسطة لبيع الثياب، وثانية للمكياج وللأدوات الصحية الخاصة بالنساء، وبسطة ثالثة لألعاب الأطفال، وذلك من أجل إعالة أسرتي."
ويفتقد شهاب إلى عمله السابق في التجارة العامة كبيع الألبسة ومواد التجميل في مدينته رأس العين / سري كانيه بعد أن أجبر على التخلي عنه.
ويقول الرجل إنه على الرغم من أن عمله الحالي يشبه إلى حد كبير عمله السابق، إلا أنه يواجه الكثير من الصعوبات في المخيم لعدم امتلاكه القدرة على افتتاح محل خاص به خارجه.
"عملي، هنا، يعتبر تكملة لما كنت أمارسه في رأس العين منذ العام 2014، لكن كنت أملك محلا هناك، أما هنا فلا أستطيع، بسبب قلة إمكانياتي المادية لفتح محل مماثل، خصوصاً وأننا نزحنا من مدينتنا دون أن نحمل شيئاً معنا، واضطررت للبدء من الصفر، إلا أن العمل ليس على ما يرام، لكن ليس باليد حيلة."
ودفعت قلة المساعدات الإنسانية المقدمة من المنظمات الدولية محمد شهاب إلى التفكير في افتتاح هذا المشروع الصغير ليوفر قوت عائلته.
ووفقاً لشهاب، فإن الظروف الإنسانية الصعبة قد تتغلب أحياناً على إرادة المرء، خصوصاً إذ وجد اليأس طريقه إلى قلبه، على حد تعبيره.
"عملي هنا هو بهدف تأمين ما تحتاجه أسرتي، وهو، كذلك، رسالة للنازحين ألا يشعروا بالاحباط، وأن يتجاوزوا العثرات، رغم الظروف الصعبة."
وافتتح العديد من نازحي رأس العين / سري كانيه منذ نزوحهم القسري من مدينتهم الكثير من المشاريع الصغيرة للتأقلم مع الواقع الجديد، وحقق البعض منهم قصص نجاح خاصة بهم.
لكن وفقاً لشهاب وعائلته فإن حلم العودة إلى المدينة لا يفارق مخيلتهم لحظة واحدة، خصوصاً مع مرارة الظروف والصعوبات الأخرى التي تعترض طريقهم، على حد تعبيره.
تابعوا تقرير آلاف حسين كاملاً: