آخر الأخبار
- بدء تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة في معبر سيمالكا بشكل رسمي
- إصابة شاب ووالدته بجروح بليغة بانفجار قنبلة يدوية داخل منزل في الدرباسية
- تحديد يوم الجمعة موعداً للاحتفال المركزي بعيد الأربعاء الأحمر
- مديرية كهرباء القامشلي تنهي صيانة 40 ترانس كهرباء
- وصول القافلة الثالثة من المهجرين إلى عفرين
روابط ذات صلة
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
- الشباب والعمل في المنطقة
سجال بين سائقي سرافيس خطوط مدن الجزيرة ومديرية النقل حول تعرفة الركوب
تفاجأ سائقو خط المالكية/ديريك - القامشلي، بصدور تعميم من قبل مديرية النقل مطلع الأسبوع الحالي، يحذرهم من عدم الالتزام بتعرفة مديرية النقل المحددة وفقاً للتعميم، بـ 600 ليرة سورية للراكب الواحد.
ويقول السائقون إن أجور النقل كانت قد ارتفعت إلى 700 ليرة سورية للراكب الواحد بعد أن أصدرت مديرية المحروقات قراراً برفع سعر المازوت في السابع من أيلول/سبتمبر من العام الماضي.
واحتجاجاً على هذا التعميم، نظم سائقو خط المالكية/ ديريك - القامشلي، اضراباً استمر ليومين متتالين للمطالبة بإعادة تعرفة النقل التي حددتها نقابة السائقين مؤخراً.
ويقول السائقون إن التعرفة المحددة من قبل مديرية النقل منخفضة جداً بالمقارنة مع أسعار المحروقات وقطع الغيار وتكاليف التصليح.
لكن مديرية النقل في القامشلي، أوضحت لآرتا إف إم، أن تعرفة نقل الركاب بين المدن تم تحديدها في أيلول/سبتمبر الماضي نفسه تزامناً مع صدور قرار رفع سعر ليتر المازوت.
وقال الرئيس المشترك لمديرية النقل في القامشلي، محي الدين درويش، لآرتا إف إم، إن المشكلة الرئيسية تكمن في تدخل نقابة السائقين في تحديد تعرفة النقل دون العودة إلى مديرية النقل. الأمر الذي دفع الأخيرة لإصدار تحذير يقضي بمخالفة كل من لا يلتزم بالتعرفة الأساسية المحددة سابقاً.
"قامت نقابة السائقين في 20 كانون الثاني/يناير الماضي، بإصدار تعميم برفع تسعيرة النقل إلى 700 ليرة سورية بخلاف ما توصلنا إليه في اجتماعنا العام، وإلى حين تقديمنا شكوى للمجلس العام، قام السائقون بتنفيذ قرارهم لمدة أسبوع، بعد ذلك أصدرنا قراراً حذرنا فيه من عدم الالتزام بتسعيرة مديرية النقل، وهو ما خلق مشكلة. لذلك التقينا بالسائقين، وقدمنا لهم وعوداً بدراسة الوضع واتخاذ قرارات مناسبة لهم."
ومن المقرر في إطار معالجة المشكلة، أن تشكل مديرية النقل في القامشلي، لجنة لمتابعة الأسعار في المنطقة الصناعية وتشديد الرقابة عليها، لأن ارتفاع أسعار قطع الغيار وتكاليف الصيانة هما السببان الرئيسيان لمشكلة السائقين، وفقاً للمديرية.
ووفقاً لمديرية النقل أيضاً، فإنها بصدد إجراء دراسات جديدة حول قيمة تعرفة الركوب على مختلف الخطوط بين المدن بعد تشكيل لجنة خاصة، تفادياً لتضرر السائقين والسكان على حد سواء، لكن دون تحديد سقف زمني معين لحل هذه المشكلة المتكررة، وفقاً للكثير من السائقين.
استمعوا لحديث محي الدين درويش، الرئيس المشترك لمديرية النقل في القامشلي، وتابعوا تقرير بشار خليل كاملاً..