آخر الأخبار
- وفاة سائق دراجة هوائية وإصابة شخصين بحادث سير في عامودا
- مشافي الحسكة تستقبل حالات يومية جراء عضات الكلاب.. وتفاوت في توفر المصل
- أربعة حوادث مرورية خلال خمسة أيام في القامشلي وريفها.. السرعة والتشتت أثناء القيادة عوامل متكررة
- ارتفاع طفيف على درجات الحرارة في الجزيرة
- مياه عامودا تدعو لترشيد الاستهلاك بعد انقطاع الكهرباء عن الحسكة
روابط ذات صلة
- متى ينتهي إيزيديو عفرين من ترميم قبور موتاهم؟
- مشاريع الشباب في بيع الكتب عبر الانترنت - 15/10/2024
- ما مدى إقبال الفئة الشابة على تعلم اللغات؟ - 08/10/2024
- نصائح من طلاب جامعيين قدامى - 01/10/2024
- تحضيرات الطلبة الجامعيين - 24/09/2024
- أهمية الدورات التدريبية للفئة الشابة - 10/09/2024
- استمرار شكاوى أهالي عامودا من القواطع الإلكترونية
- اللغة الكردية.. إلى أي مدى تحسن واقعها؟
- إقبال الشباب على افتتاح المشاريع الخاصة
- ازدياد حوادث كسر نوافذ السيارات في القامشلي
تراجع أعداد المواشي واستمرار تهريبها يقف وراء ارتفاع أسعار اللحوم
تسبب ارتفاع أسعار اللحوم، خلال الأشهر الثلاثة الفائتة، في تراجع حركة البيع والشراء في سوق القصابين في القامشلي، رغم قرار الإدارة الذاتية منع تصدير الأغنام خارج مناطقها.
ورغم صدور القرار في منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي إلا أن سعر الكيلو الواحد من اللحم لايزال يتخطى عتبة سبعة آلاف ليرة، وهو ما لا يتناسب مع مستوى الدخل المحلي.
ويعتبر موظفو المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية والمؤسسات الحكومية أكثر المتضررين بارتفاع أسعار اللحوم، وفقاً لعدد من السكان.
ويقول، أحمد جبارة، الذي يعمل قصاباً في سوق القامشلي، إن هناك تجاراً ينقلون الأغنام إلى خارج المنطقة، مطالباً بتعويض النقص في عدد المواشي وتشديد الرقابة على نقاط التهريب.
"هنالك تهريب للأغنام والأبقار، وبحجة تصدير العجول يقومون بإخراج الأغنام أيضاً، كما أن ارتفاع الدولار يلعب دوراً كبيراً في ارتفاع الأسعار."
وبحسب مسؤولين في مسلخ القامشلي، فإن العمل يكاد أن يتوقف بسبب قلة الذبائح نتيجة غلاء الأسعار، إذ يؤكد مسؤولون في المسلخ أن أعداد الحيوانات المخصصة للذبح انخفضت بنسبة 90 % مقارنة بالأوضاع قبل الأزمة الحالية.
ولا يمثل مسلخ القامشلي استثناء، إذ وصل الركود وتراجع حركة البيع والشراء إلى سوق بيع المواشي أيضاً، رغم توفر الأعلاف وبأسعار مناسبة، وفق عدد من القصابين.
ويتحدث محفوظ علي، أحد مربي الأغنام، لآرتا إف إم، عن عمليات تصدير الأغنام عبر طرق التهريب التي لم تتوقف، مطالباً مديرية الثروة الحيوانية بتقديم بعض التسهيلات للمربين.
"رغم صدور قرار منع تصدير الأغنام إلى خارج مناطق الإدارة الذاتية وإغلاق المعبر أمامها، إلا أن القرار لم يتم تنفيذه ولا تزال عمليات التهريب مستمرة، لذلك لم تنخفض الأسعار وعلى الإدارة الذاتية مراقبة عمليات التهريب."
وترى مديرية الثروة الحيوانية أن القرار الخاص بمنع تصدير الأغنام والسماح بتصدير العجول تسبب بخلق بعض الإشكاليات.
وبحسب مسؤولين من المديرية، هناك حاجة لأن يشمل قرار المنع كافة أنواع اللحوم، ناهيك عن دعم مربي المواشي من خلال تأمين الأعلاف والأدوية واللقاحات.
يقول محمد طاهر محمود، مدير الثروة الحيوانية في مقاطعة القامشلي، إن هناك حاجة ماسة لسد النقص الناتج عن عمليات التصدير الكبيرة التي شهدتها المنطقة خلال الفترة السابقة.
"بعد أن علم التجار بأن القرار لا يشمل العجول قاموا بإخراجها إلى خارج مناطق الإدارة الذاتية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار اللحوم للمرة الثانية، ونحن كمديرية الثروة الحيوانية خاطبنا بدورنا المجلس التنفيذي لشمال شرقي سوريا لاتخاذ قرارات بمنع تصدير العجول، ولا تزال المناقشات مستمرة."
وبحسب إحصائيات الإدارة الذاتية فقد انخفض عدد رؤوس الأغنام في مقاطعة القامشلي وحدها خلال العامين الماضيين من 1.3 مليون رأس إلى 600 ألف رأس فقط، بينما يصل عدد رؤوس الأبقار حاليا إلى 24300 رأس فقط.
ويؤكد بعض الخبراء الاقتصاديين على أهمية الوقوف بحزم على تطبيق القرارات المتعلقة بمنع تصدير الأغنام وغيرها من المواشي، تجنباً لأزمة اقتصادية كبيرة قد لا تحمد عقباها، خصوصاً وأن الجزيرة كانت مصدراً أساسياً للثروة الحيوانية، بينما تواجه الآن تراجعاً في أعداد المواشي.
تابعوا تقرير دلوفان جتو كاملاً..